.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
ملف المستحقات المالية للرياضيين والإداريين والفنيين والمدربين، الذي أعلن عنه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة، يعد من الملفات المهمة في مسيرة الرياضة البحرينية لما له من جوانب إيجابية ستسهم بتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية في العصر الذهبي، وهنا لابد أن نشيد بتوجيهات سموه لحل الملف المالي للرياضيين والتي جاءت بفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أن توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد تؤكد الرغبة الكريمة والإصرار المخلص للارتقاء بالحركة الشبابية والرياضية في مملكتنا الغالية وتطويرها، ومعالجة كل الملفات الرياضية العالقة.
منذ أن أعلن عن فتح باب تسجيل المستحقات للرياضيين، قامت وزارة شؤون الشباب والرياضة بدور كبير تشكر عليه من خلال حشد جميع قدراتها وكوادرها الإدارية والفنية للعمل على تطبيق الإطار التنفيذي لمبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لتسوية المستحقات ومن خلال دعوتها المباشرة للرياضيين لتسجيل وتوثيق عقودهم ومستحقاتهم في مراكز التسجيل الذين بادروا بملء الاستمارات وتسجيل تلك العقود تمهيداً لاتخاذ الاجراءات الإدارية من قبل الوزارة لتسليم المستحقات، فمن خلال المراحل الأولى من التسجيل تبين وجود بعض الفروقات بين ماتم تسجيله من الرياضيين مقارنة بكشوفات الأندية.
ما أود أن أتطرق اليه في عمودي هذا، ثقافة الرياضي وتعامله مع ملف المستحقات، لابد من كل رياضي أن يعي بأن الحفاظ على المال العام هو واجب أخلاقي قبل أن يكون واجباً وطنياً وقانونياً، فالمحافظة على الأموال العامة أو المبالغ التي سوف ترصد من قبل وزارة شؤون الشباب والرياضة للأندية من أجل دفع مستحقات منتسبيها، تتماشى حسب ثقافة الرياضيين، فعندما يدرك الرياضي بأن عليه أن يكون على قدر المسؤولية في تدوين مستحقاته حسب ما تم الموافقة عليه مع إدارة ناديه، يكون قد حافظ على الأموال العامة ولكي يأخذ كل ذي حق حقه، وهذا بحد ذاته يعتبر مظهرا من مظاهر الانتماء والوفاء للوطن.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.
** نقلًا عن صحيفة الأيام البحرينية



