EPAدعت منظمة "مراسلون بلا حدود"، المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة، اليوم الاثنين، ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية إلى توخي الحذر، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين، في شباط/فبراير المقبل.
ونشرت بيانا حول كيفية تفادي الخضوع للمراقبة، أو التعرض لتقويض العمل الصحفي.
واوصت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية، الصحفيين المسافرين إلى الصين بتجنب تنزيل التطبيقات، وتشير إلى أن وسائل الإعلام يجب أن تندد بأي تدخل في السياسة التحريرية، أو ضغط من جانب الصين.
وقال سيدريك ألفياني، مدير مكتب شرق آسيا في المنظم، في بيان: "الدورة الأولمبية تمنح الرئيس (الصيني) شي جين بينج فرصة خيالية لاستعادة صورته، ومحاولة جعل الناس ينسون سجلاته الكارثية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات".
وأضاف: "هو أمر مشروع لوسائل الإعلام، أن تغطي ذلك الحدث الدولي الكبير، لكن عليهم أن يكونوا مدركين لمحاولات التلاعب من قبل النظام، وأن يحموا صحفييهم من المراقبة والضغوط المحتملة".
وتسلطت الأضواء على الصين بشكل كبير مؤخرا، بعدما ادعت لاعبة التنس شواي بينج أنها تعرضت للاعتداء الجنسي، من قبل مسؤول بارز سابق في بلادها، ولم تظهر أمام الجماهير لأسبوعين، ولا تزال قضيتها تثير ضجة في ظل مخاوف حول أمنها وسلامتها.



