
حالة تخبط تسود الاتحاد المصري لكرة القدم، نتيجة العناد بشأن استكمال مسابقة كأس مصر حتى المباراة النهائية، الأمر الذي يتعارض مع معسكر منتخب مصر الأول لكرة القدم، المقرر انطلاقة يوم 25 أغسطس الجاري استعدادا لمباراتي الرأس الأخضر وبوتسوانا يومي 6 و 10 سبتمبر المقبل في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب.
الأمر المثير للجدل هل كأس مصر أهم من مشوار المنتخب الوطني في تصفيات كأس الأمم الأفريقية؟، لماذا لا نتعلم من أخطاء الماضي؟، تذكروا جيداً أن سوء اتخاذ القرارات ادي لكوراث حيث كان آخرها هزيمة المنتخب الأولمبي أمام الأشقاء المنتخب المغربي بنتيجة ثقيلة ٦ دون شئ.
التوأم حسن يريدون بقوة شديدة بدء المعسكر بفترة كافية قبل المنافسات لتحقيق الانسجام الفعلي للاعبي المنتخب الوطني قبل المنافسات ، لكن مع رغبة الجبلاية استكمال منافسات كأس مصر ، الامر ذلك سيجعل الأندية الكبري ترفض ضم لاعبيها لصفوف المنتخب في الوقت المحدد أو الامتناع النهائي.
لذا من المسئول عن إنهاء تلك الفوضي ؟! ، يجب علي الجميع الالتزام بتحقيق مصلحة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ، يجب علي كافة الأندية المصرية الالتزام برؤية الجهاز الفني للمنتخب الوطني و الموافقة علي ضم لاعبيهم الي المعسكر في الوقت الذي يحدده الجهاز الفني وفقاً لرؤيتهم الخاصة بالاستعداد البدني و الفني.
بالعودة إلي التاريخ أجد أن أحد أسباب نجاح الفراعنه في عهد الكابتن حسن شحاته هو أن لاعبي مصر كان سعيهم داخل أنديتهم يهدف إلي الانضمام الي صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم و كان الجميع يهرول من أجل الوصول إلي هذا الشرف و كانت الخلافات بين الأندية و الجماهير في إطار الحرص الزائد علي انضمام الكم الأكبر من الأندية لصفوف الفراعنه لان هذا شرف ، لكن الان أصبحت المشاحنات من أجل التهرب لان أصبحت مصلحة المنتخب الوطني في القاع و مصلحة الأندية في القمة.
الأمر ذاته ينطبق علي لاعبي مصر المحترفين ، امثال نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح و مرموش و اتوقع عودة النني مرة أخري إلي صفوف الفراعنه عقب المشاركة في أولمبياد باريس ، وجودهم ضروري لاستكمال صفوف منتخب مصر بالشكل الذي يليق باسم منتخب مصر في لعبه كرة القدم.
يجب علي الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة التدخل و الاجتماع باتحاد الكرة و إنهاء تلك المهازل لان الرأي العام في الوسط الرياضي لا يستحمل كوارث أخري.
قد يعجبك أيضاً



