
نواصل اليوم الحديث عن أهمية دور وزارة الرياضة، التي نأمل منها الكثير والتطوير في أدائها والتقدم، لأنها أمام مرحلة من العمل والتغيير، والتقييم الأخير يجعلنا نتحرك معاً من أجل إيجاد الخطوات السليمة، لنتجاوز هذا المركز، وكلنا ثقة بالجهاز الإداري والمشرفين عليه، لأنهم قادرون على تجاوز هذا المركز المتأخر مستقبلاً، فلدينا القدرات والكفاءات، وعلينا الاستفادة من الكوادر البشرية من طاقات وحيوية الشباب، ومن أصحاب الخبرات، فالمهمة ليست صعبة، حيث وفرت الدولة كل الوسائل تحت تصرف المؤسسات الوطنية لمواكبة التطور، لذا لنلحق بالمؤسسات، التي جاءت في المراكز الأولى.
الرياضة جزء مهم في مسيرة التنمية، وكان لاهتمام القيادة الرشيدة بالرياضة دور كبير في إثراء الحالة الرياضية والاجتماعية والثقافية في الأندية، التي كانت قائمة عند تأسيس الدولة في بداية السبعينيات، حيث أعيد إشهار معظمها، وفقاً للوائح وقوانين وزارة الشباب والرياضة، بجانب حالات الدمج بين الكيانات المحدودة وتحويلها إلى أندية كبيرة، القيادة الرشيدة اهتمت بالقطاع الرياضي ركيزة أساسية لبناء الأمة، بدأ هذا الاهتمام بتوجيه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وصف الشباب بأنهم ثروة الوطن الحقيقية، واليوم القمة العالمية بدار الحي خصصت أحد محاورها لقطاع الشباب، وهو مرتبط بالرياضة كونها أداة لتطوير قدرات الشباب، وتعزيز الهوية الوطنية.
الرياضة في بلادنا حققت إنجازات بارزة على المستوى الإقليمي والعالمي، وننتظر منها الكثير حالياً، حيث إن أنديتنا لديها مشاركات خارجية، ومنتخبنا الأول سيخوض تصفيات المونديال، وآمالنا عليه كبيرة، ومنتخب القدامى سيظهر في سماء الكويت قريباً، وكانت فترة الثمانينيات والتسعينيات شهدت تنظيم الدولة فعاليات رياضية كبرى، والعديد من البطولات القارية والعالمية.. والله من وراء القصد.
نقلا عن البيان الإماراتية
قد يعجبك أيضاً


