

Reutersانتقد ديفيد هاومان، المدير العام السابق للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، طرق الاختبار الحالية للكشف عن المواد الممنوعة، حيث وصفها بأنها قديمة وغير فعالة.
وأشار هاومان، الذي ترأس وادا ما بين عامي 2013 و2016، في حديث لصحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية، إلى أن الحاجة لإجراء اختبارين إيجابيين لفرض العقوبات على الرياضيين، ينبغي تجنبه.
وقال هاومان "تحليل عينات البول والدم هي الطريقة المستخدمة حاليا، بدأ استخدام تلك الطريقة في حقبة الستينيات وأوائل السبعينيات".
أضاف هاومان "لقد تم استعراض معظم الأمور التي تجرى في مجتمعنا بهذا الصدد، لا يتم استخدام تلك الأساليب في معظم العمليات في مجال الصحة، أو الجريمة".
وتساءل هاومان "لماذا يعتبر تحليل عينات البول ضروريا جدا أو مستخدما إلى حد كبير، رغم ثبوت عدم فاعليته في اصطياد متناولي المنشطات".
وتعرضت وادا لانتقادات حادة بشأن تعاملها فيما يتعلق بتناول الرياضيين الروس للمنشطات، ولم يتم إيقافهم في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بسبب ثبوت تناولهم للمواد المحظورة، إلا عن طريق إعادة تحليل العينات.
وشدد هاومان "يجب أن يكون هناك نقاشا حول الطريقة التي يتم النظر فيها لمكافحة المنشطات، لأنه يمكن التلاعب في نتائج الاختبارات".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



