إعلان
إعلان
main-background

محمد بن زايد آل نهيان: أبوظبي ستنظم الأولمبياد الخاص بشكل فريد

KOOORA
25 مايو 201710:36
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يتسلم علم الأولمبياد الخاص

تسلم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من المستشار النمساوى كريستيان كيرن، علم الأولمبياد الخاص بمناسبة استضافة أبوظبي للألعاب 2019.

جاء ذلك خلال مراسم التسليم النهائي، لعلم دورة الألعاب العالمية، التي جرت في مقر شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك".

حضر المراسم، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.

كما حضر الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، ومجموعة شركاتها، ونورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وخلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية.

بالإضافة إلى محمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وجبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، وأيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، وميشيل كوان، عضو مجلس إدارة الأولمبياد، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاصة بأبوظبي.

والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرافقه المستشار النمساوي، الفريق الإماراتي المكون من 32 رياضيًا والذي سبق له وشارك في عدد من الرياضات، خلال دورة الألعاب العالمية الشتوية للأولمبياد الخاص.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد، عن شكره وتقديره للمستشار النمساوى كريستيان كيرن ولبلده، التي نجحت في استضافة هذا الحدث العالمي.

وأكد أن هذا النجاح، سيستمر وسيتطور خلال استضافة الإمارات، للألعاب العالمية عام 2019، متمنيًا للجميع التوفيق، والنجاح في خدمة هذه الرياضة المهمة على المستوى العالمي.

وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن هذا يوم مبروك، تنتقل فيه البطولة من دولة أوروبية لدولتنا الغالية، مشيرًا إلى أن "أبناءنا الذين التقيتهم اليوم، هم استثمارنا وعيالنا، ونضعهم على رؤوسنا".

2017-05-25_143304

وأكد أن أبوظبي، ستعمل، بكل قوَّة، على إخراج هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير بالشكل الذي يليق بسمعة دولة الإمارات، العالمية في مجال تنظيم الفعاليات، والمناسبات الكبرى.

وأشار إلى أن الدولة تنظر إلى هذا الحدث باهتمام كبير، وتسعى لجعله محطة عالميَّة فارقة في مجال رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، وموقعها ضمن الفعاليات الرياضية في العالم خلال السنوات المقبلة.

وأعرب عن ثقته في قدرة أبناء الإمارات على وضع لمسات إضافية ومهمة بمسيرة هذه الألعاب، مطالبًا اللجنة العليا بمضاعفة العمل والتحضير والاستمرار بهذه الروح المعنوية العالية، والتعاون الوثيق بين المؤسسات لتحقيق النتائج المرجوة والمشرفة التي تليق بمكانة الدولة.

وجرى التوقيع على مذكرات تفاهم بين اللجنة العليا المنظمة للدورة، و"أدنوك" والاتحاد للطيران، باعتبارهما الرعاة الرسميين للدورة.

وكجزء من رعاية أدنوك، سيوفر المقر الرئيسي للشركة، خدمات ومكاتب مخصصة لموظفي الدورة؛ حيث سيتم العمل بشكل وثيق مع المسؤولين، والجهات المنظمة لضمان نجاح الحدث.

وستتولى الاتحاد للطيران، نقل الرياضيين، والتجهيزات، والمدربين والضيوف من كبار الشخصيات، ووسائل الإعلام للحدث، بدعم من شركة "هلا" أبوظبي المتخصصة بإدارة الوجهات، والاتحاد للشحن.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك: "نفخر بأن تكون أدنوك راعيًا رسمياً لتسهم في دعم استضافة الأولمبياد بأبوظبي، حيث يتيح هذا الحدث للرياضيين من أصحاب الهمم، الفرصة لإثبات قوة عزيمتهم، وطموحهم، وتفاؤلهم، وشجاعتهم، والتزامهم بالتميز على مستوى العالم".

2017-05-25_143329

وأكد "استضافة هذا الحدث الرياضي المهم بأبوظبي، تؤكد النظرة الإنسانية للإمارات، بفضل استمرار قيادتنا الرشيدة في السير على نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في الاهتمام بكافة أفراد المجتمع".

وأعرب محمد مبارك بن فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران، عن سعادته بأن تكون أبوظبي، أول مدينة بالشرق الأوسط، تفوز بشرف استضافة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص.

وأضاف "الاتحاد للطيران يسعدها الترحيب بالآلاف، الذين سيسافرون على متن رحلات الاتحاد، ويستمتعون بتجربة ضيافتنا العربية الأصيلة، وخدماتنا عالمية المستوى".

وقال محمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة الألعاب بأبوظبي "الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وتعاونهم معنا في إقامة هذا الحدث العالمي، نجاح آخر لهذه المؤسسات الوطنية، ولنا جميعًا بدعمها، ورعايتها للأحداث، التي تساهم في تعزيز سمعة، ومكانة الإمارات".

وتعد دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، حدثًا عالميًا يقام مرة كل سنتين يشارك فيه الرياضيون من ذوي الإعاقات الذهنية، وستكون أبوظبي، أول مدينة بالشرق الأوسط تستضيف البطولة.

ويشهد الأولمبياد، منافسات في 22 لعبة مختلفة، منها كرة القدم، السباحة، ألعاب القوى، الدراجات، الجولف، ورفع الأثقال، إلى جانب تنظيم عدد من الفعاليات الأخرى، منها قمة السياسة العالمية، والقمة العالمية للشباب.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان