


تشهد اليوم اللجنة الاولمبية العمانية محطة انتخابية هامة بفتح باب الترشح لاختيار مجلس إدارة جديد في الدورة الانتخابية (2020+1 ـ 2024) والتي تعد اخر محطات الانتخابات للهيئات الرياضية في السلطنة بعد انتخابات الاتحادات الرياضية التي أقيمت العام الماضي وحظيت بدخول وجوه جديدة لأول مرة واضعة فيها الجمعيات العمومية ثقتها في تحقيق نقلة نوعية في الالعاب الفردية والجماعية على مستوى الاندية والمنتخبات الوطنية المتعطشة للانجازات المختلفة .
وتعد اللجنة الاولمبية العمانية هي الجهة المكملة لعمل الاتحادات الرياضية التي من خلالها تكون المظلة الرسمية لها في مشاركاتها الاولمبية والآسيوية والخليجية والعربية وكذلك الجهة التي تساعدهم في رسم خططها وبرامجها في تلك المشاركات بهدف تحقيق نتائج مشرفة لرفع علم السلطنة عاليا خفاقا .
وامام المجلس الجديد للجنة مهام وطموحات كبيرة يسعى الى تنفيذها من خلال الرؤية التي وضعها للمرحلة القادمة وتتطلب تضافر الجهود من جميع الاطراف وفي مقدمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية والجهات الاخرى ذات الصلة بالنشاط الرياضي بهدف محو الصورة القاتمة عن مشاركات المنتخبات الوطنية على صعيد الدورات الاولمبية والاسيوية والتي لا تلبي الطموحات، وتكون النتائج فيها غير مرضية رغم الجهود ومراحل الاعداد التي تخوضها المنتخبات لكنها لم يكتب لها النجاح.
وبالتالي يجب على المجلس الجديد الوقوف على تلك السلبيات ومعالجتها وعدم تكرارها في المستقبل خاصة في المشاركات الاولمبية التي نشارك فيها دائما بالبطاقات البيضاء دون تحقيق أرقام تأهيلية تأهلنا مباشرة الى الاولمبياد حيث كانت المشاركة الاخيرة لمنتخباتنا الوطنية في دورة الألعاب الاولمبة بطوكيو بالبطاقات البيضاء وخرج ممثلو منتخباتنا مبكرا من التصفيات الاولية .
وبالتالي على الجمعية العمومية للجنة الاولمبية مهمة كبيرة تتمثل في اختيار الشخصيات الرياضية لمجلس الادارة والتي تتوقع منها عمل نقلة نوعية للرياضة العمانية خاصة وان هذا العام سيكون امام منتخباتنا الوطنية مشاركات مختلفة منها دورة الالعاب الخليجية الثالثة بالكويت ودورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في الصين سبتمبر القادم ودورة الألعاب الرياضية للتضامن الإسلامي بتركيا أغسطس القادم وكل تلك المشاركات يحب ان تحقق فيها منتخباتنا الوطنية نتائج مشرفة ترضي طموحات الجميع .



