


قال السويسري صامويل شميد، الذي يقود لجنة تحقيق بتكليف من اللجنة الأولمبية الدولية، إن روسيا حاولت القرصنة على عمل اللجنة خلال تحقيقاتها، بشأن ادعاءات الانتشار الممنهج والمدعوم من قبل الدولة للمنشطات بين الرياضيين الروس.
وصرح شميد في مقابلة نشرتها مجموعة "إيه.زد ميديان" الإعلامية الروسية اليوم السبت، بأن محاولات القرصنة كانت واضحة خلال مؤتمر عقدته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في سويسرا.
وأوضح شميد، الذي كان وزيرا للدفاع في سويسرا: "هذا أوضح لنا أننا كنا هدفا محددا"، مضيفا أن قراصنة شنوا هجمات إلكترونية على لجنة التحقيقات.
وقال إنه من أجل حماية عمل اللجنة، قام الأعضاء بالعمل على حواسب لا تتصل بالإنترنت، كما أغلقوا ستائر النوافذ، إلى جانب تفتيش جميع الغرف للتأكد من عدم وجود أي معدات تنصت، بينما قام موظفو الأمن بمراقبة غرف الاجتماعات.
وواصل: "أبينا أن نكون هدفا سهلا."
وتوصلت اللجنة التي يقودها شميد، إلى تورط السلطات الروسية في فضيحة تطبيق نظام ممنهج لانتشار المنشطات على مدار أعوام، منها عام 2014 الذي شهد إقامة أولمبياد سوتشي الشتوي.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، أعلنت يوم الثلاثاء الماضي، السماح للرياضيين الروس بالمشاركة، في إطار شروط محددة، في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في كوريا الجنوبية (بيونج تاشنج 2018) ، لكن كرياضيين مستقلين، ودون رفع العلم الروسي أو عزف النشيد الوطني الروسي.
وأعلنت اللجنة خلال اجتماعات مجلسها التنفيذي في مدينة لوزان السويسرية، فرض الإيقاف على اللجنة الأولمبية الروسية، إثر قضية انتشار المنشطات والتلاعب بعينات سحبت خلال أولمبياد سوتشي 2014 .
كذلك فرضت الإيقاف عن العمل الأولمبي مدى الحياة، على نائب رئيس الوزراء الروسي فيتالي موتكو، الذي كان وزيرا للرياضة في 2014، والذي يرأس حاليا اللجنة المنظمة لكأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا، وذلك ضمن مجموعة من العقوبات.
ومن جانبها ، كررت السلطات الروسية نفي تورطها في أي برنامج لانتشار المنشطات بين الرياضيين الروس.



