


رفع مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" أسمى آيات التهاني لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، وهي الفترة التي حفلت بالكثير من الانجازات الوطنية الرائدة على مستوى العالم.
كما تقدم مجلس الأمناء بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوجيهات سموه بضم الجائزة لتكون إحدى "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" أكبر مبادرات تنموية ومعرفية وإنسانية في العالم.
كما تقدم مجلس الأمناء بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، لدعمه اللا محدود للجائزة ورؤيته وتوجيهاته السديدة التي أصبحت منهاج عمل قاد لتحقيق الانجازات الكبيرة، وكذلك لتشريفه حفل الجائزة بالحضور وتكريم الفائزين.
جاء ذلك خلال الاجتماع الـ 21 لمجلس أمناء الجائزة والذي ترأسه سعادة مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء بحضور أعضاء المجلس عاطف عضيبات، وحسن مصطفى، وعبد اللطيف بخاري، ومصطفى العرفاوي، وخليفة الشعالي، ومنى البحر، وأحمد المنصوري، وخالد علي بن زايد الأمين العام للجائزة، بالإضافة إلى ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.
وأعلن مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة عن مشاركة الجائزة في دعم تنفيذ المبادرات الوطنية الرائدة، حيث ستكون الدورة المقبلة للجائزة هي "دورة الخير" وذلك تنفيذا لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بأن يكون 2017 هو عام الخير.
وقال الطاير "تواكب الجائزة جميع التطورات التي يعيشها الوطن، وتؤدي دورها الوطني في دعم تنفيذ المبادرات المختلفة التي تطلقها القيادة الرشيدة، كما نضع خططنا الاستراتيجية لتكون متكاملة مع الخطة الحكومية وتساهم في تحقيقها من خلال نطاق عملنا".
وأضاف "قمنا بمناقشة نتائج ورشة العصف الذهني التي عقدها مجلس الأمناء، وقمنا بتحديد محور التنافس المؤسسي للدورات من 2017 وحتى 2021، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجوائز الرياضية، لأن الرؤية واضحة لدينا من خلال توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، كما أننا نعمل وفق الخطة الاستراتيجية التي تم اعتمادها للجائزة خلال الفترة 2017 – 2021".
وتابع "سيكون محور التنافس للدورة التاسعة هو مبادرات إبداعية لتطوير رياضة المرأة، ومبادرات إبداعية لتمكين المرأة رياضيا، أما محور التنافس للدورة العاشرة فهو مبادرات إبداعية أسهمت في تطوير رياضة الشباب، ومبادرات إبداعية لتمكين الشباب رياضيا".
وأوضح الطاير "سيكون محور التنافس للدورة الحادية عشرة مبادرات ابداعية لتفعيل إدارة المعرفة، في حين سيكون محور التنافس للدورة الثانية عشرة التي تصادف عام 2020 هو مبادرات إبداعية اعتمدت الرياضة وسيلة لسعادة المجتمع، وسيكون محور التنافس لدورة عام 2021 هو مبادرات إبداعية لتطوير المنشآت الرياضية الذكية".
كما تقدم الطاير بالشكر لجميع أعضاء مجلس الأمناء على الجهود التي بذلوها خلال الدورات الأربع الماضية، وحرصهم ومثابرتهم على تحقيق أهدافها السامية.
وتم في الاجتماع، الاطلاع على التقرير الخاص بأعمال الدورة الثامنة للجائزة منذ فتح باب الترشح وحتى موعد التكريم، واستعراض الأرقام الخاصة بأعداد المتقدمين من مختلف الدول، وكذلك النتائج الايجابية التي اضافها التطبيق الذكي الذي أطلقته الجائزة والذي ساهم في تسهيل مهمة الترشح واستكمال ملف الترشح من خلال جهاز الهاتف الذكي، بالإضافة إلى زيادة أعداد الذين شاركوا في التصويت لاختيار أفضل رياضي ناشئ.
قد يعجبك أيضاً



