


اعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الخطة التشغيلية للدورة 12.
ووجهت الأمانة بوضع آليات التنفيذ، وفق توجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، راعي الجائزة، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس الجائزة، وبالتنسيق مع مجلس الأمناء.
جاء ذلك خلال الاجتماع 32 لمجلس أمناء الجائزة، والذي ترأسه مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء، بحضور خالد علي بن زايد نائب رئيس مجلس الأمناء.
وكذلك حضور أعضاء المجلس، الدكتور حسن مصطفى، والدكتور خليفة الشعالي، وموزة المري، أمين عام الجائزة، وأحمد مساعد العصيمي، منى بو سمرة، وناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة.
وتقدم مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، بالشكر إلى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لدعمه المتواصل للجائزة وتوجيهاته، والتي باتت منهج عمل.
ورسمت توجيهاته، طريق الريادة والنجاح للجائزة في تحقيق أهدافها لتطوير القطاع الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم، وكذلك تشريف الشيخ حمدان بن محمد، حفل الجائزة بالحضور، وتكريم الفائزين.

كما تقدم مجلس الأمناء، بالشكر إلى الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على التوجيهات السديدة والرعاية الكبيرة التي مكنت الجائزة من أن تصبح أهم وأكبر جائزة رياضية، إلى جانب قيادته عمل الجائزة، ورسم مستقبلها وآفاق تطورها.
وتوجه المجلس أيضًا بالشكر إلى الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، لتشريفه حفل الجائزة بالحضور وتكريم الفائزين.
كما هنأ مجلس الأمناء، جميع الفائزين بفئات الدورة 11 من الجائزة الأكبر من نوعها، من الأفراد والفرق والمؤسسات من مختلف الدول ومن مختلف التخصصات في العمل الرياضي.
وقال مطر الطاير "حققت الدورة 11 من الجائزة، إنجازات كبيرة على مستوى تطوير العمل الرياضي والارتقاء بالأداء والنتائج، كما ارتبطت بأحداث كثيرة، وتزامنت مع الاحتفالات بعيد الاتحاد الخمسين، واليوبيل الذهبي لتأسيس الإمارات".
وأضاف "كانت الدورة استثنائية بإقامة حفل تكريم الفائزين في قلب إكسبو 2020 دبي، أكبر حدث عالمي في جميع المجالات، كما عاصرت الدورة مرور العالم بتحديات كبيرة فرضتها الجائحة".
وأكمل "بفضل التوجيهات السديدة لقيادتنا، استطعنا التغلب عليها، وتمكنا من دعم جهود مواجهة الجائحة، واستثمار هذه الظروف لصالح القطاع الرياضي، وطورنا محور التنافس لتحفيز المؤسسات الرياضية في كل مكان لإعادة النشاط ضمن الإجراءات الاحترازية".
وتابع "كما قمنا بتمديد مواعيد الترشح مراعاة لتغيير موعد تنظيم دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في طوكيو من 2020 إلى 2021، لمنح الفرصة للأبطال العرب للفوز في الأولمبياد والفوز في الجائزة أيضًا، وهو الدور الذي تلعبه دائمًا الجائزة لترسيخ نهج الإبداع والتميز والمبادرة في العمل الرياضي".
ووجه لجان الجائزة للعمل على تحقيق المزيد من النجاحات في الدورة المقبلة، واختيار محور التنافس الذي يساهم في دفع جهود التطوير وتوجيهها لتحقيق الأهداف الكبرى في مجال نشر وتطوير الرياضة في جميع المجتمعات.
وأشاد مجلس الأمناء، بالعمل الذي تم إنجازه في مجال الوصول إلى جميع القطاعات الرياضية في الإمارات والدول العربية والعالم، وتزايد نجاح اختيار الرياضيين الناشئين.
قد يعجبك أيضاً



