إعلان
إعلان
main-background

لا قيود ولا وصاية

محمد الجوكر
31 يناير 201601:56
10

تتجه الأنظار إلى الدوحة، حيث وصل الأربعة المرشحون لرئاسة الفيفا إلى العاصمة القطرية، التي تشهد حالياً أحداثاً كروية مهمة، حيث تأهل على أرضها، أبناء الرافدين منتخب العراق إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل في الصيف المقبل، واستمراراً للأحداث المهمة في الدوحة.

فقد التقى الرؤساء المرشحون على كرسيّ الاتحاد الدولي، وهناك تأييد على دعم مرشح آسيوي، خاصة أن المرشح الجنوب أفريقي قال: على رقبتي، لن يأتي أوروبيّ ليحصل على كرسيّ بلاتر، ونتوقف عند هذه الجزئية المهمة، وننتقل إلى موضوع آخر، لا يقل أهمية، وهو الكلمة الحرة في الصحافة، حيث تستقبل قطر الأسبوع المقبل «كونغرس الاتحاد لدولي للصحافة الرياضية».

ونشعر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عن التوجيهات التي أعلنت عنها قطر، عن إنشاء مركز الحرية للإعلام خلال الاتفاقية البروتوكولية، التي تمت قبل سنوات، ونعتبره عيداً للإعلاميين، في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة لهذا القطاع المهم، وبعد نجاحات قطر في العديد من المجالات وبالأخص الرياضية، ومن أهمها الذي نتوقف عنده اليوم وهو (الإعلام) النزيه والحر، الذي يخدم المجتمع، من منطلق أهمية دور الصحافة كونها سلطة رابعة في حياة الشعوب والأمم.

فقد جاءت التوجيهات صادقة ونابعة من القلب، لحرص الرؤية السياسية المستمر بتطوير دور الصحافة، التي تلعب دوراً رئيساً في توجيه المسار الصحيح، لركن من أركان المجتمع، والتي نعتبرها المصب الحقيقي لمسيرة الوطن، للوصول إلى أعلى المستويات، والتغلب على أية عراقيل أو عقبات، والسير قدماً نحو الأمام والازدهار والتألق، لتحقيق ما يصبو إليه قيادتنا، فالصحافة الشريفة والإعلام الواعي والناضج، شريك أساسي في بناء الوطن ورقيه.

ونظرتنا للصحافة، تؤكد بعد النظر والحكمة التي يجب أن نؤمن بها، في ظل توافر كل المقومات الأساسية لنجاح المهمة، التي في هذه المرحلة، مهمة جداً في مسيرة صحافتنا المقبلة، نظراً للتحديات الجديدة وباعتبارها القاعدة الحقيقية.

وأردنا أن نوضح أهمية الأمانة والصدق والموضوعية، لكل قضايانا، وبصفة خاصة الجانب الإعلامي، ويسعدني كثيراً اليوم، أن رؤساء التحرير في منطقتنا، انطلقوا من الصحافة الرياضية، ومركز الحرية، ما يعني أنه لا وصاية ولا قيود على الإعلام.

سواء المقروء أو المرئي أو المسموع، واجتماع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية المقبل، سيناقش أوضاعنا بكل حرية، ويزيل همومنا الصحافية وهي كثيرة، وبصدر رحب، ومن دون أية تعقيدات، والتصدي لكل ما يعوق المسيرة، ومن أجل أن تكون الأمور كافة في شكلها الصحيح، وتستفيد من التوجهات الجديدة في صحافة اليوم.

والمبادئ التي ينشدها الإعلام الرياضي واضحة، لكل منتسبي أجهزة الإعلام، بضرورة توجيه النقد البناء للوصول إلى الأهداف والغايات، التي نصبو إليها جميعاً، عبر الصراحة والشفافية، والهدف منها تطوير أوضاع المسيرة الإعلامية الرياضية، على اعتبار أنهما وجهان لعملة واحدة، والارتقاء بها إلى الأهداف المرجوة والمطلوبة، فقد وضع إعلامنا الرياضي على سبيل المثال، يده على النقاط الأساسية، التي تناولتها الساحة.

وتناول الأمور بكل شفافية، ونجح بوعي وخبرة، لتتماشى مع فكرنا الجديد في بناء إعلام حقيقي، يهدف إلى المصلحة العامة، بواقع دورها كونها سلطة رابعة في تطوير المهنة، وإيجاد نقلة نوعية تهدف إلى تحديث الأداء، ولممارسة دورها بحرية وفق القوانين التي تجيز لها الحرية، ونختتم بتوجيه كلمة لجمعيتنا الصحافية، وهي أنها يجب عليها أن تساعد بأداء مهمة الجميع، فهي المسؤولة عن واقع الصحافة، وحرية الكلمة وبالتوفيق للدورة الجديدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان