إعلان
إعلان
main-background

قصص ملهمة في الألعاب العالمية بأبوظبي

KOOORA
19 مارس 201906:20
الألعاب العالمية (أبوظبي 2018)

أكد فرسان الإرادة أصحاب القصص الملهمة، المشاركين في الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية "أبوظبي 2019"، أن إنجازاتهم مبعث للفخر والاعتزاز، كونهم تفوقوا على إعاقتهم بالعزيمة والإرادة، وحققوا المراكز الأولى بالطموح والأمل، ليبرهنوا للعالم أنهم شركاء الإنجازات والعطاء في المجتمعات.

وقالت فكرية حجازي، والدة اللاعبة رحمة الحسيني، المشاركة في منافسات الجودو ضمن الأولمبياد الخاص، أن ابنتها تدربت لمدة 3 أشهر فقط، وتعد هذه هي المشاركة الأولى لها في بطولة عالمية، حصدت خلالها المركز الخامس.

وأكدت استمرار رحمة في التدريبات، للمشاركة في البطولات الرياضية التي تقام على أرض الإمارات، والتي فتحت أبواب الأمل لأصحاب الهمم، والسماح للمقيمين على أرضها الطيبة، المشاركة في الأولمبياد الخاص.

وأضافت في تصريحات، لوكالة أنباء الإمارات، أن أصحاب الهمم يمتلكون من الإرادة والعزيمة ما يؤهلهم بأن يصبحوا عناصرا فاعلة في المجتمعات، ومشاركين في مسيرة التنمية والتطور، التي تشهدها الإمارات، دولة الإنسانية والتسامح.

قوة التصميم

وقالت شيرين حسن، لاعبة منتخب الأولمبياد السوري، الفائزة بالميدالية الذهبية ضمن منافسات الجودو، إن مشاركتها هذه تعد الثانية بالألعاب العالمية، مشيرة إلى أنها دخلت معسكراً مغلقا لمدة شهرين، وتلقت تدريبات مكثفة حتى تكلل مجهودها بالفوز بالمركز الأول، الذي طالما حلمت بتحقيقه، لتظهر احترافية في الأداء وتبهر متابعي الأولمبياد الخاص.

وعبر حمد الشحي، لاعب كرة القدم، عن سعادته لتمثيل الإمارات في الأولمبياد الخاص، والذي سبق له أن ظهر مؤخرا في فيلم وثائقي، يحكي عن قوة التصميم والروح الرياضية.

وتلقي حمد تدريبات مكثفة من أجل تطوير موهبته الكروية، ورفع لياقته وتطوير مهاراته، والذي انعكس على سلوكه وشخصيته، وأضحى اللاعب الشاب متلهفا لإخبار والديه عن مدى استمتاعه بالمشاركة في المباريات التضامنية، وكم يشعر بالسعادة عندما يلعب، إلى جانب أصدقائه، متمنيا حصد الذهب ورفع علم الإمارات عاليا.

رصيد الإنجازات

من جانبها، حققت السباحة الأمريكية جريس سيبولدت، أفضل أداء في سباق 200 متر سباحة متنوعة، وتأمل الشابة البالغة من العمر 21 سنة من ولاية إيلينوي، أن تضيف المزيد لرصيدها من الإنجازات خلال الألعاب العالمية.

وتمارس جريس السباحة منذ كانت بعمر 5 سنوات، كما أنها تنافس في الأولمبياد الخاص منذ عام 2017، وساعدتها المشاركة في المنافسات في زيادة ثقتها بنفسها، الأمر الذي أسعد عائلتها وأصدقاءها من حولها.

وتشارك السباحة الشابة التي لديها حالة توحد، في مسابقات التتابع الحر والصدر، ضمن منافسات السباحة التي تقام في دبي.

متلازمة داون

وتشارك سارة (17 سنة) في لعبة البوتشي، والتي تعد واحدة من 14 فتاة رياضية، ضمن فريق السعودية، وكانت سارة التي لديها حالة متلازمة داون منذ ولادتها، قد تخرجت من مركز العون في جدة، ضمن برنامج التدخل المبكر، وكانت الأولى في صفها، وتمكنت من إحراز العديد من الميداليات في البولينج والسباحة والمنافسات الميدانية.

وتقيم الشابة الموهوبة في جدة مع والديها وأخواتها، الذين تصفهم بالأصدقاء المفضلين، وترى سارة في العلاقة بين الألعاب الرياضية، بأنها مثل الصداقة والعلاقة المتينة التي تجمعها مع أختها لارا، وتقول: "البوتشي والبولينج، أخوات ومثل سارة ولارا، إنهما قريبتان من بعضهما".

الرياضي البارع

ويوصف الفنزويلي أكيليس، بالرياضي البارع والنشيط، رغم ولادته بحالة شلل دماغي، فقد نشأ ليصبح سباحا موهوبا، وأثرت إعاقته على أطرافه السفلية وجذعه، ما يدفعه لاستخدام كرسي متحرك للتنقل.

ويستخدم أكيليس ذراعيه القويتين للسباحة وتقديم أداء مميز في حوض السباحة، ويعد الشاب البالغ من العمر 34 سنة، من رياضيي الأولمبياد الخاص منذ عام 2011، كما أنه يحب التحدث مع الآخرين عن رياضة السباحة.

شعاع الأمل

ولحظة ولادة الصيني لي زيانج، شعر والداه بصدمة هائلة عند تشخيصه بمتلازمة داون، وتقول والدته إنها عندما سعمت الخبر شعرت بأن كل شيء ينهار من حولها، إلا أن والديه تحسسا شعاعا من الأمل عندما بلغ عمرا مناسبا للمشاركة في الأولمبياد الخاص.

 وفي ذلك الوقت كانت المرة الأولى التي شعرت فيها عائلة الشاب الطريق الذي يمكن له أن يحقق النجاح فيه خلال حياته، ولم يكن الأمر سهلاً، وعانى لي زيانج، من مشاكل في التنسيق والتوازن وكان حساسا للغاية في حالة الفشل.

وأكدت والدته، أن الرياضة كان لها دور مهم في مساعدته وتحفيزه، من أجل تطوير مهاراته، وكان من أصغر المنافسين خلال الأولمبياد الخاص 2015، وأحرز خلالها ميدالية ذهبية وفضيتين وبرونزيتين في رياضة الجمباز الإيقاعي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان