


قال أعضاء الائتلاف القادم، الذي يتأهب لحكم العاصمة السويدية، ستوكهولم، اليوم الجمعة، إنهم يشعرون بالفتور إزاء طموحات استضافة الأولمبياد الشتوي 2026، على الرغم من الموافقة الأخيرة من اللجنة الأولمبية.
وقالت آنا كونيج جيرلمير، من حزب المحافظين، والمرشحة لتصبح العمدة الجديد إنه لم يكن هناك أغلبية سياسية لتقديم الملف، وكان هناك "نقص في البيانات الأساسية".
كانت آنا تتحدث في مؤتمر صحفي بعد إعلان ائتلاف يضم 4 أحزاب من يمين الوسط والمعروف بالـ"تحالف"، وحزب الخضر أنهم وافقوا على حكم ستوكهولم خلال فترة الأربع سنوات المقبلة.
وقالت كارين إيرنولند من حزب الوسط: "ستوكهولم تواجه تحديات طويلة يجب أن نتعامل معها. لذلك، ستوكهولم لن تستضيف دورة الألعاب الشتوية 2026، وأجرت السويد انتخابات بلدية ومحلية ووطنية قبل شهر، ولم يتم تشكيل حكومة وطنية بعد".
واستضافت العاصمة السويدية أولمبياد 1912 الصيفي، وفشلت العديد من الطلبات السويدية أيضا في استضافة البطولة، كان آخرها أوسترسوند التي كانت مرشحة لاستضافة أولمبياد 2002 الشتوي.
وتحدد اللجنة الأولمبية الدولية البلد المضيف لأولمبياد 2026 خلال اجتماع الجمعية العمومية التى تقعدها في مدينة لوزان خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قامت مطلع الأسبوع الماضي بالإعلان عن المدن المرشحة لاستضافة البطولة، وهي كالجاري في كندا والملف المشترك بين ميلانو-كورتينا دامبيزو من إيطاليا بالإضافة إلى ستوكهولم.
وقال ماتس أريس، رئيس اللجنة الأولمبية السويدية، لصحيفة ستوكهولم اليومية "داجنز نيهيتر" إنه يأمل أن يلتقي بالقادة الجدد للمدينة لتوضيح الشروط المالية.
وقال: "أريد أن أؤكد أننا لم نتقدم بأي طلبات مادية على مدينة ستوكهولم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



