


فيما تحاول مقاطعة فوكوشيما اليابانية، بذل كل الجهود الممكنة من أجل تأكيد تعافيها بعد كارثة عام 2011، يعاني منظمو دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقررة العام المقبل من عجز واضح في عدد المتطوعين المتقدمين بطلبات لخدمة هذا الحدث في فوكوشيما.
وأوضحت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية اليوم السبت، أن فوكوشيما، التي عانت من كارثة الزلزال وأمواج مد عالية "تسونامي"، والكارثة النووية في 2011، تواجه نقصًا واضحًا في عدد المتطوعين المتقدمين بطلبات المشاركة في خدمة أولمبياد طوكيو 2020 .
وتنتهي المدة المحددة لتقديم طلبات المتطوعين بنهاية شباط/فبراير الحالي، ولكن المقاطعة الواقعة في شمال شرق اليابان لم تتلق سوى 503 طلبات فقط للتطوع وهو نحو ثلث عدد المستهدفين البالغ 1500 متطوع.
وتستضيف فوكوشيما العديد من فعاليات رياضتي السوفت بول والبيسبول في أولمبياد طوكيو 2020 .
ومن بين 503 متطوعين تقدموا حتى الآن ، كان 70 بالمئة منهم فوق سن الأربعين فيما كانت النسبة الأقل من المتطوعين في سن ما دون أو فوق العشرين.
وأوضح مسؤولو المقاطعة أن النقص الواضح في عدد المتقدمين بطلبات التطوع ربما كان ناجما عن عدم تحديد جدول معظم المباريات للرياضتين حتى الآن كما اعترفوا بأن برامج الدعاية للأولمبياد لم تثمر بعد.
ومن أهم الأهداف التي يضعها منظمو أولمبياد طوكيو صوب أعينهم هو إبراز عملية إعادة البناء والإعمار في بلادهم بعد كوارث 2011 وكارثة فوكوشيما حيث كانت هذه المقاطعة هي الأكثر تضررا ما يجعلها حريصة على إظهار التقدم في عملية إعادة الاعمار بها من ناحية، وأن تبعث برسالة امتنان للمساندة التي وجدتها من جهات عدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



