


اعتلى الشيخ فهد ناصر الصباح رئاسة اللجنة الأولمبية الكويتية بالتزكية بعد إغلاق باب الترشيح للانتخابات المقرر لها 30 يونيو/ حزيران الجاري من دون مرشحين منافسين.
وجاء في منصب نائب الرئيس محمد جعفر، وحسين المسلم أمينا للسر، وفي العضوية الشيخ مبارك فيصل النواف، الشيخ ثامر الجابر، على المري، نائل العوضي، مساعد العجيل، وسعود الحربي وتم تزكية المجلس بعد اعتذار عبد الله الروضان لظروف خاصة.
وتبدأ الحركة الرياضية بشكل عام والاولمبية بصفة خاصة عهد جديد مع مجلس اللجنة الأولمبية الذي سيتولى المسؤولية للدورة الجارية، ما يمهد لرفع الإيقاف الرياضي بشكل نهائي، ويقف المجلس الجديد على أعتاب تحديات كبيرة ومسؤوليات جسيمة من أجل العمل على النهوض بالرياضة الكويتية من جديد بعد الإيقاف الذي أضر بها كثيرا.
ويعد تزكية المجلس الخطوة الأخيرة في خارطة الطريق التي أشرفت عليها اللجنة السداسية المشكلة الهيئة العامة للرياضة واللجنة الاولمبية الدولية.
ومن المتوقع أن يتسلم المجلس الجديد مبنى اللجنة الأولمبية من اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون اللجنة الأولمبية 30 الجاري من أجل بدء رحلة العمل بشكل رسمي.



