


أعلنت اللجنة المنظمة للنسخة الخامسة لمهرجان سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، فعاليات ومسابقات جديدة ضمن أجندته الحافلة التي ستشهدها جزيرة دلما من 7 إلى 20 مايو/آيار 2022.
ويقام المهرجان تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وينظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية، ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وبالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي.
وكشفت اللجنة العليا للمهرجان، تنظيم سباق دلما لقوارب التجديف التراثية بالتعاون مع نادي تراث الإمارات من 4 أشواط، ويتأهل الأول والثاني من كل شوط.
كما يتأهل أفضل اثنين يحتلان المركز الثالث في الأشواط الأربعة، ويتم اختيارهم بالقرعة للتأهل إلى الشوط الخامس والختامي.
وتم انتقاء أفضل 40 قاربا للمشاركة في هذا السباق من التي كانت قد شاركت في سباق أبوظبي لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً ضمن فعاليات مهرجان التراث البحري في مارس/آذار الماضي.
وتبلغ مجموع جوائز السباق 2.3 مليون درهم، يتم توزيعها على أصحاب المراكز من الأول وحتى العاشر، ويحصل البطل في الشوط الخامس الختامي على 130 ألف درهم.
فيما يحصل الوصيف على 100 ألف درهم، والثالث على 80 ألف درهم، ثم يتم توزيع باقي المبلغ بالتدريج، ويشارك نادي تراث الإمارات في تقديم معرض لصور الأحياء البحرية، وتاريخ الجزيرة العتيقة من أرشيف معرض الشيخ زايد.
كما أعلنت اللجنة العليا للمهرجان أيضاً، تنظيم بطولة صيد الكنعد للرجال والنساء، للهواة والمقيمين والزوار من جميع الجنسيات.
وقال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن بطولة صيد الكنعد، تأتي ضمن مسابقات مهرجان سباق دلما التاريخي.
وأوضح إنه خصصت لها 30 جائزة بقيمة تتجاوز 510 آلاف درهم، ومنها 15 جائزة لفئة الرجال، و15 جائزة لفئة السيدات، تشجيعاً للصيادين وهواة صيد الأسماك وتعزيز روح التنافس فيما بينهم.
وتتضمن قائمة الفعاليات المصاحبة، 9 بطولات رياضية، وهي سباق دلما التجديف على البورد الواقف، ومسابقة الصيد بالصنارة، وبطولتي السباحة للصغار والكبار.
وسباق الدراجات الهوائية، وسباقي الجري لهواة والمحترفين، وبطولة كرة القدم الشاطئية، وبطولة كرة الطائرة الشاطئية، فيما تشمل المسابقات التراثية 5 بطولات.
وأكد حميد سعيد بولاحج الرميثي، المدير العام لنادي تراث الإمارات، أن المهرجان يمثل حدثاً تراثياً ورياضياً وثقافياً يعبر عن أصالة وحضارة الإمارات.
وثمن، التعاون المثمر بين نادي تراث الإمارات، وكل من نادي أبوظبي للرياضات البحرية، ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ومجلس أبوظبي الرياضي.
وقال: "الثقافة البحرية ورياضاتها وتقاليدها المتنوعة، ظلت تمثل الوجه الأبرز للإمارات تاريخياً، وتشكل قطاعاً كبيراً من تراث المجتمع الإماراتي وشخصيته وهويته".
وأضاف: "تحقق السباقات البحرية أهدافاً وطنية مهمة تقع في صميم رسالة نادي تراث الإمارات، حيث تحفظ للتراث البحري مكانته التاريخية بإبقائه حياً عن طريق مثل هذه المهرجانات التي تحظى بمتابعة واهتمام مختلف الأجيال".
قد يعجبك أيضاً



