

Reutersاعترف وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، بأن فضائح المنشطات التي طالت عددًا من الرياضيين الروس تهدد مشاركة البلاد في منافسات أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016 المقرر انطلاقها في أغسطس/آب المقبل بالبرازيل.
وقال موتكو في مقابلة لمحطة (ماتش تي في) التليفزيونية إن "أسوأ مشهد بات محتملاً" وذلك تعليقًا على تصريحات توماس باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية الذي قال إنه سيتم معاقبة ليس فقط الرياضيين في مسألة المنشطات ولكن أيضًا جميع الهيئات المتورطة وذلك إذا ثبت تناول موسع للمنشطات في نسخ أولمبية سابقة.
يشار إلى أن 14 رياضيا روسيا على الأقل، ثمانية منهم حصلوا على ميداليات بأولمبياد بكين 2008، جاءت عيناتهم إيجابية عقب اختبار المنشطات الجديد الذي أجري على العينات التي تم استخراجها في العاصمة الصينية.
من جانب آخر، وبعد تزايد أعداد الرياضيين الروس الذين تم الكشف عن تناولهم لعقار الميلدونيوم المحظور، فقد تم نشر تقارير صحفية مؤخرًا تشير إلى تناول الرياضيين لمنشطات أثناء دورة الألعاب الشتوية في سوتشي (روسيا) عام 2014.
وأدلى كل من جريجوريو رودشينكوف، الرئيس الأسبق لمعمل مكافحة المنشطات بموسكو، وفيتالي ستيبانوف، الموظف في وكالة مكافحة المنشطات الروسية بتصريحات لوسائل إعلام أمريكية أشارا خلالها إلى أن العشرات من الرياضيين الروس المشاركين في سوتشي 2014 ومن ضمنهم ما لا يقل عن 15 فازوا بميداليات كانوا يتعاطون المنشطات بعلم السلطات الروسية.
واعترف رودشينكوف أنه شخصيًا قدم للرياضيين خليطًا من "المنشطات البنائية" والذي كان يمكنهم من التعافي السريع بعد التمارين المكثفة والشاقة، ويمكنهم كذلك من المنافسة على أعلى مستوى لأيام متتالية.
وكشف كذلك أن عملاء اتحاد الأمن الوطني (الـ KGB سابقا) استبدلوا العينات لتجنب اكتشاف المنشطات في عينات الرياضيين الروس.
جدير بالذكر أن روسيا حلت في المركز السادس في دورة فانكوفر الشتوية عام 2010 بإجمالي 15 ميدالية منها 3 ذهبية، إلا أن لاعبيها استطاعوا احتلال المركز الأول في ألعاب سوتشي 2014 بإجمالي 33 ميدالية منها 13 ذهبية، متفوقين بذلك على الولايات المتحدة التي حققت إجمالي 28 ميدالية منها 9 ذهبية.
قد يعجبك أيضاً



