إعلان
إعلان
main-background

فرنسا تنظم الأولمبياد على وقع التهديدات

Alessandro Di Gioia
23 ديسمبر 202305:10
20231216-afp_347y9vz_afpAFP

تستعد فرنسا لاستقبال رياضيين ومتابعين من جميع أنحاء العالم خلال تنظيمها للأولمبياد صيف 2024، وهو حدث استثنائي بات أكثر تعقيدًا بسبب السياق الدولي الذي فرض نفسه خلال الفترة الأخيرة.

وفي أقل من 8 أشهر، وإذا سارت الأمور على ما يرام، ستفتتح دورة الألعاب الأولمبية يوم 26 تموز/يوليو بحفل من المنتظر أن يخطف الأضواء، حيث ستمرّ الوفود المشاركة على نهر السين في وسط باريس.

وبانتظار ساعة الصفر، تخشى الأجهزة الأمنية التي تعمل على مدار الساعة من وقوع أحداث قد تؤثر على حفل الافتتاح.

ضغوطات كبيرة

وعد رئيس اللجنة المنظمة توني إستانجي خلال حديثه عن صيف 2024، قائلاً "سيكون هذا المكان الأكثر أمانًا في العالم".

وتابع: "سوف تبرز مشكلات جديدة، وقضايا جديدة وضغوطات وتوترات، وأشخاص سيرغبون بالتأكيد أيضًا في الاستفادة من الألعاب لإثارة القضايا. لذلك فإنني أتوقع أن تستمر وتيرة التوتر بالصعود تدريجًا".

التفكير بالأسوأ

قال مصدر في السلطات المحلية، بحسب الوكالة الفرنسية: "هذا لا يغيّر شيئا، رئيس الشرطة يقول دائمًا (علينا أن نفكر في الأسوأ)".

وفي ذات السياق، قال أحد الخبراء بالألعاب الأولمبية: "لن يغضوا الطرف عن أي شيء، بسبب أن هذه النسخة ما تزال تبدو وكأنها فزّاعة تنظيمية".

وشهدت اللجنة المنظمة زيادة في ميزانيتها بسبب التضخّم المالي، في الوقت الذي مرت به الشركة المسؤولة عن تسليم المواقع الأولمبية "سوليديو"، حيث مرت ببعض اللحظات الصعبة والخوف من نقص المواد. إلا انه من المتوقع أن تسلّم كل شيء في الوقت المحدد ومن دون تأخير.

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايد التوتر بشأن مسألة النقل وقدرته على استيعاب تدفق أعداد كبيرة من الجماهير بخلاف ما يحصل خلال الأيام العادية، بينما أظهر نظام النقل المحلي علامات الضعف منذ أزمة فيروس كورونا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان