


أكد فارس المطوع، الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، أن بلاده تعد شريكا فاعلا لكبرى المؤسسات والجهات الرياضية، بفضل ما تمتلكه من مقومات وإمكانات هائلة، سواء على صعيد البنية التحتية أو المنشآت والمرافق الرياضية عالية المستوى والكفاءة.
وثمن دعم قيادة الإمارات للقطاع الرياضي والحركة الأولمبية الوطنية، الأمر الذي أسس بيئة داعمة ومحفزة للتنمية الرياضية بصورة مستدامة.
وشدد على أن ذلك تحقق بفضل الإستراتيجيات الحديثة والمرنة، التي تتوافق مع توجهات المنظمات الرياضية الدولية، والتي دائما ما تفضل الإمارات لتنظيم فعالياتها وأحداثها المختلفة.
جاء ذلك خلال لقاء المطوع والدكتور توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، على هامش حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب، المقامة حاليا في جانجوون بكوريا الجنوبية.
وتشارك الإمارات في الدورة للمرة الأولى، بكل من آمنة المهيري وأليكس استريدج، في منافسات التزلج على المنحدرات الثلجية باستخدام اللوح الثلجي (السنوبورد)، ورياضة التزلج المتعرج على المنحدرات الثلجية على الترتيب.
وأكد المطوع التزام اللجنة الأولمبية الإماراتية وحرصها على نشر القيم الأولمبية، والعمل على تطبيق مبادئها الثلاث التي تتضمن الصداقة والتميز والاحترام.

واستعرض المطوع أبرز المراحل التي شهدتها مسيرة اللجنة خلال الفترة الماضية، وما تخللتها من أحداث مهمة في أجندة المحافل الرياضية الكبرى.
وأشاد بمستوى تنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية بكوريا الجنوبية، التي تؤكد تركيز اللجنة الأولمبية الدولية على شريحة الشباب من خلال تخصيص دورات مستقلة لهم، ببرنامج الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية.
وأشار إلى أن تلك الدورات مثلت نقطة انطلاق مثالية لهؤلاء الرياضيين على مدى السنوات العشر الماضية، لاسيما دورة الألعاب الشتوية ببكين 2022، التي شارك فيها 341 رياضيا، منهم 83 رياضيا شاركوا في أولمبياد الشباب الشتوية الثالثة في لوزان عام 2020.
وأوضح أن الإمارات بصدد تنظيم أول نسخة من الألعاب الخليجية للشباب أبريل/نيسان المقبل، تطبيقاً لمقترح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية.
ويذكر إنه حمل كل من آمنة واستريدج، علم الإمارات في الفقرة المخصصة لمرور أعلام الدول بحفل افتتاح الدورة الذي أقيم في ملعب جانج ريونج.



