


أعرب مسؤولون ألمان عن حزنهم من قرار اللجنة الأولمبية الدولية، باعتبار عرضة مدينة برزبن الأسترالية، العرض المفضل لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2032.
وتسبب قرار اللجنة الأولمبية الدولية، بتفضيل عرض برزبن التابعة لولاية كوينز لاند الأسترالية، عن باقي العروض المقدمة لاستضافة الألعاب، في تقليص فرص باقي العروض، بما فيها عرض منطقة راين - رور الألمانية.
وقالت داجمار فريتاج، رئيسة لجنة شؤون الرياضة بالبرلمان الألماني، إن القرار كان أكثر من مجرد كونه غير رسمي ولا يعد مفاجأة.
وانتقدت فريتاج، طريقة تعامل اللجنة الأولمبية الدولية مع العروض المقدمة لاستضافة المنافسات، وذلك بوجود محادثات مع واحدة منهم، دون الباقي، وهو ما يحول دون وجود منافسة حقيقية عن طريق تقديم العروض واختيار أفضل عرض مطروح.
وأضافت "نظام الاختيار الجديد والذي أشاد به توماس باخ رئيس الأولمبية الدولية، باعتباره أكثر فاعلية من حيث التكلفة وغير سياسي، ويمنع وجود أي تأثير غير مقبول، لا يمكن قبوله من حيث عدم توفر الشفافية".
وأبدى ماكس هارتونج المتحدث الرسمي باسم الرياضيين الألمان، الملاحظة ذاتها حيث قال "إذا كانت العملية غير واضحة، فإن ذلك سيتسبب في عدم الثقة بالقرارات".
ووصف يورجن كيسينج رئيس الاتحاد الألماني لألعاب القوى، ما حدث بالانتكاسة المؤلمة، وذلك بعد الفشل الأولمبي الأخير بعد رفض عروض ميونخ وبرلين ولايبزيج في الماضي، وكذلك إنهاء الاستفتاءات لعروض كل من هامبورج وميونخ.
وأضاف كيسينج "أعتقد أن يجب علينا أن نسأل أنفسنا كيف يمكننا الوصول إلى المراكز الأولى في العروض الأولمبية مستقبلا".
ووصف ألفونس هورمان، رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، الأمر بالمفاجأة.
وقال إن اللجنة الأولمبية أعدت قرارها منذ 4 سنوات، وهو قرار مبكر عن المعتاد، فيما أبدت فريتاج آسفها عن عدم وجود تأثير للاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية على المستوى الدولي.
ويعتزم المسؤولون عن عرض منطقة راين - رور، مواصلة جهودهم في إعادة منافسات الألعاب الأولمبية إلى ألمانيا مجددًا، بينما قال المتحدث باسم حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا، إنهم سيواصلون استكشاف فرص أخرى لعروض محتملة في المستقبل.
قد يعجبك أيضاً



