قال عمدة العاصمة الموريتانية نواكشوط احمد ولد حمزة, في تدوينة له على موقعه الشخصي في الفيس بوك, بان ماراثون نواكشوط الدولي الذي يحضره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز, لم يدفع أي جوائز للمشاركين فيه, وبأنه تلقى رسالة من وزيرة الرياضة السابقة تطلب منه توفير هذه الجوائز, حيث منحها مبلغ ستة ملايين أوقية لهذا الغرض, ولكنه فوجئ بمفتشية الدولة وهي جهاز الرقابة الرسمي في موريتانيا, يطالبه بإرجاع المبلغ المذكور باعتبار صرفه غير قانوني, وتهديده بالسجن في حالة عدم إرجاع المبلغ المذكور.
وقد أثارت تدوينة ولد حمزة ردود فعل مختلفة في الوسط الرياضي الموريتاني, ووسائل الإعلام المحلية حيث استغرب العديد منها أن يدفع عمدة نواكشوط جوائز نشاط رياضي يتبناه ويترأسه فعليا رئيس الجمهورية, ثم يعتبر جهاز الرقابة مساهمة العمدة غير قانونية .
ويعتقد البعض بأن وجود عمدة نواكشوط في صفوف أكبر أحزاب المعارضة الموريتانية, قد يكون هو السبب الحقيقي في حصول الحادثة المذكورة, في إشارة لتداخل السياسة مع الرياضة في الكثير من الأحيان.