


أعلن الاتحاد الدولي للبياثلون أن الروسي، يفجيني رومانوفيتش أوستيوجوف، يواجه خطر فقدان المزيد من الميداليات الأولمبية، بعد إدانته بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات في السابق، وإيقافه أربعة أعوام.
وذكرت وحدة نزاهة البياثلون أن لجنة مكافحة المنشطات، بالمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي، حكمت بأن أوستيوجوف انتهك قواعد مكافحة المنشطات، من خلال النتائج الواردة في جواز سفره البيولوجي.
وأوضحت أنه تلقى عقوبة بشأن "استخدام مواد أو طريقة محظورة خلال الفترة من 2010 إلى 2014".
وتم تجريد الروسي من الأهلية، في كل الأحداث خلال الفترة من كانون ثان/يناير 2010، وحتى نهاية موسم 2013/2014، الذي شهد إقامة بطولتي فانكوفر 2010 وأولمبياد 2014 بسوتشي.
وسيخسر أوستيوجوف الميدالياتين الذهبية والبرونزية، اللتين حصل عليهما في أولمبياد فانكوفر 2010، علما بأن يواجه بالفعل خطر تجريده من الميدالية الذهبية، التي أحرزها في منافسات التتابع عام 2014، في قضية أخرى بسبب تعاطي المنشطات.
"مشروع منشطات"
وفي القضية الأخيرة، ذكر البيان أيضا أن أوستيوجوف "كان لديه ميزة الحماية والدعم لزيادة أدائه بشكل مصطنع، من خلال تعاطي المنشطات وتجنب اكتشافه، والذي لم يكن ليتحقق إلا بدرجة كبيرة من التنسيق، أو من خلال مشروع مشترك".
وأضاف: "في ضوء هذه العوامل المشددة، قررت كاس توقيع أقصى عقوبة، وهي تجريده من الأهلية لمدة أربع سنوات".
وسيكون القرار النهائي، بشأن احتمالية إعادة توزيع الميداليات الأولمبية، بيد اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال أليكسي بانيتش، محامي أوستيوجوف، لوكالة أنباء "تاس" الروسية، إنهم سيتقدمون بطعن على حكم كاس "المضحك"، بدعوى أنه انتهك حقوق أوستيوجوف.
ويجادل الرياضي الروسي عبثا، بأن مستويات الهيموجلوبين لديه أعلى من الطبيعي، بسبب خلفية وراثية.
قد يعجبك أيضاً



