


استقبلت عزة بنت سليمان، الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية للجنة الأولمبية الإماراتية اليوم، نج سير ميانج، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بهدف استعراض مستجدات الحركة الأولمبية، وأبرز المحافل الرياضية المقبلة على جميع الأصعدة.
واستعرضت خلال اللقاء أهم الموضوعات المرتبطة بمسيرة اللجنة، وأنشطتها المختلفة، تأكيدا على مخرجات اللقاء الأخير الذي جمع الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، مع نج سير ميانج، العام الماضي.
وشهد ذلك اللقاء حينها مناقشة العديد من المحاور ذات الأهمية على مائدة اللجنة الأولمبية الدولية، ومنها المحور الخاص بالتوازن بين الجنسين والتوصيات الـ15 الواردة في الأجندة الأولمبية المعروفة ب2020+5.
ورحبت عزة بنت سليمان، بالضيف الزائر، حيث يأتي اللقاء في إطار استكمال جهود اللجنة الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بمتابعة من الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس المكتب التنفيذي.
وتهدف إلى تفعيل التعاون المشترك مع جميع المؤسسات والمنظمات الأولمبية والرياضية، لاسيما وأن هذه الزيارة ليست الأولى لنائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بما يعكس مكانة الإمارات المهمة على خارطة الحركة الأولمبية الدولية.
وقالت عزة بنت سليمان "بالأمس وقعنا مذكرة تفاهم مع اللجنة الأولمبية الأوزبكية، واليوم نلتقي مع مسؤول بارز في المؤسسة الأولمبية الأم".
وأضافت "نحن حريصون على بناء الشراكات، وفتح قنوات جديدة للتواصل مع الجميع، وخلق حراكا أولمبياً بما يرسخ اسم الإمارات، ولجنتها الأولمبية، ويعزز أواصر التعاون والتفاهم المتبادل بين المؤسسات الرياضية".
وأشارت إلى أنه تم استعراض أهم المحافل والاستحقاقات والفعاليات على الساحة الرياضية خلال المرحلة المقبلة، ومنها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس عام 2024.
وكذلك الأحداث التي تنظمها اللجنة الأولمبية الإماراتية أو تشارك فيها، ومنها المؤتمر الدولي للطب الرياضي عام 2024 في دبي، ودورة الألعاب الخليجية للشباب عام 2023.
وبدوره عبر دنج سير ميانج، عن سعادته باللقاء الذي يتجدد بعد عام تقريبا مع اللجنة الأولمبية الإماراتية، والتي يعتبرها شريكا مهما وعضوا فاعلا ومؤثرا في الحركة الأولمبية الدولية.
قد يعجبك أيضاً



