


أبت البرازيل، منذ الإعلان عن استضافتها دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو، إلا أن تجعل من تميمتي الدورة، شيئًا لا ينسى، شأنها في ذلك شأن العديد من الدورات، منذ انتهاج شعارات للدورات الأولمبية.
وكانت أول تميمة أولمبية، ظهرت في أولمبياد جرينوبل الشتوي في 1968، ومنذ ذلك الحين تراجعت الوتيرة بين تمائم لا يمكن نسيانها وأخرى لم تحدث أي أثر، انطلاقًا من تميمة "النمر هودوري" في أولمبياد سيول 1988، وصولاً إلى "سيد" و"أولي" و"ميلي"، تمائم أولمبياد سيدني 2000.
ورأت البرازيل في أولمبياد ريو دي جانيرو، أن تسير على نهج التميمة التي لا تنسى لأولمبياد لندن 2012 "ونلوك" و"مينديفيل"، حيث صممت تميمتي "فينيسيوس" وتوم". الأولى عبارة عن حيوان أصفر يشبه سنورًا رشيقًا مثل السعدان، والثانية لشخص أزرق ذو رأس تغطيه أوراق خضراء وصفراء بلوني العلم البرازيلي.
وتم اختيار اسم التميمتين تكريما لكاتبي الأغاني الراحلين فينيسيوس دي مورايس، وتوم جوبيم.
وكتب توم جوبيم أغنية البوسا نوفا الكلاسيكية الشهيرة "جيرل فروم إيبانيما".
قد يعجبك أيضاً



