إعلان
إعلان
main-background

صباح الكناني في حوار لكووورة: سأترشح لرئاسة الأولمبية العراقية بهذه الحالة

ميثم الحسني
25 ديسمبر 202015:46
صباح الكناني

حديث الساعة في الشارع الرياضي هو المشاكل الدائمة في البيت الأولمبي وصدام جبهتين في الجمعية العمومية، فهناك مجموعة يقودها الرئيس السابق رعد حمودي وأخرى يقودها الأمين المالي السابق سرمد عبد الإله.

وبين الجبهتين عامل مشترك، هو عضو الجمعية العمومية الذي دخل من قناة الخبراء، صباح الكناني، الذي أجمع عليه الطرفان في الانتخابات الملغاة.

كووورة أجرى حوارا مع عضو عمومية اللجنة الأولمبية صباح الكناني، ليفتح لنا صندوق أسرار اللجنة، وكشف عن كثير من الملفات المهمة.

متى تهدأ مشاكل اللجنة الأولمبية؟

- عندما يترك الأطراف المتنازعة المصالح الشخصية ويضعون نصب أعينهم المصلحة العامة ويخططون للرياضة والإنجاز أكثر مما يخططون للاحتفاظ بكراسيهم.

ما هي خارطة الطريق المقترحة من الخارج؟

- اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، حريصان على رياضة العراق والحفاظ على الحركة الأولمبية، بعيدًا عن العقوبات.

- المقترحات التي وضعتها الجهتان على طاولة وزير الشباب والرياضة، تضمنت تشكيل لجنة ثلاثية تدعو لانتخابات جديدة، تكون حيادية وتحفظ حقوق جميع الأطراف وبالتالي الخروج من الأزمة الحالية.

ومن سيشكل اللجنة الثلاثية التي ستعمل بشكل مؤقت؟

- الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، منحتا وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، حق تشكيل اللجنة الثلاثية، لا سيما وأن الاتحادات خولت للوزير حق التحاور عنها في مسقط خصوصا كتلة سرمد عبد الإله، على اعتبار رعد حمودي كان حاضرا للاجتماع.

- أفضى الاجتماع إلى تخويل الوزير بتشكيل اللجنة الثلاثية بالاتفاق مع الجمعية العمومية.

لكن الاتحادات لم تحضر لدعوة الوزير درجال بعد عودته إلى بغداد؟

- أعتقد أن بعض الاتحادات التي ضُربت مصالحها، حاولت التنصل من وعودها ولن تؤثر على مسار الاتفاق الذي جرى في مسقط، كون الرياضة لابد أن تعاود حيويتها في العراق ولا يمكن أن تبقى أسيرة صراع أصحاب المصالح الشخصية.

البعض وصفك بالانقلابي على الكتلتين المتنافستين

- أنا مع كتلة الرئيس السابق رعد حمودي وقلتها في العلن وأنا أول المعترضين على الانتخابات، رغم فوزي بمنصب النائب الثالث وأول الذين وقعوا على الطعن المقدم للجنة الأولمبية.

- أنا واضح وصريح ولا يهمني، من يتحدث بالخفاء طالما حددت موقفي مرارا وتكرارا وأمام الملأ بأني مع كتلة رعد حمودي.

وهل أنت مع تدوير الوجوه بين المتنافسين؟

- أنا شخصيا غير مقتنع بالطرفين، لكن كتلة رعد حمودي باعتقادي أفضل وفيها شخصيات مقنعة، مع أني مع تجديد الوجوه ومنح الفرص لوجوه جديدة للمنافسة على رأس هرم الأولمبية وإنقاذ الرياضة من التقاطعات المستمرة.

ما هي الإجراءات المهمة لضمان مكتب تنفيذي شرعي ومتماسك؟

- أولا لابد أن نترك الفرصة للقضاء والنزاهة بتدقيق أوراق المرشحين للانتخابات وفحص السجلات الجنائية والذمم المالية واستبعاد كل من تدور حوله شبهات الفساد لضمان وصول شخصيات سجلها نظيف وتاريخها يشفع لها لتبوء المناصب لقيادة الرياضة العراقية.

وفي رأيك من هو رئيس اللجنة الأولمبية المقبل؟

- لا أحد يعلم، كل شيء قابل للتغير ولا توجد رؤية واضحة، نحن نركز على الوضع الحالي، يجب أن تكون هناك لجنة ثلاثية مؤقتة حسب التوجيهات ومن ثم المضي للمباشرة بإكمال الجمعية العمومية، لأن الأولمبية الدولية نسفت جميع الانتخابات.

- وبالتالي ستكون هناك إعادة للانتخابات التكميلية للعمومية ومن بعدها سيكون هناك حراك من أجل تشكيل مكتب تنفيذي، أتمنى مخلصا أن تكون الانتخابات المقبلة فرصة لتصحيح مسار الرياضة العراقية.

وهل لديك طموح الترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية؟

- المرحلة الحالية لا تتحمل ترشيحي، وهناك من نضع ثقتنا به لإعادة ترميم البيت الأولمبي، لكن في حال بقيت الصراعات على ما هو عليه سأعلن ترشيحي.

- أسعى للحصول على ثقة الآخرين لتشكيل مكتب تنفيذي قوي قادر على إعادة الرياضة العراقية لتوازنها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان