إعلان
إعلان
main-background

ستيبانوفا لن تطعن ضد قرار منعها من المشاركة في ريو

reuters
05 أغسطس 201613:16
الروسية يوليا ستيبانوفاReuters

قالت الروسية يوليا ستيبانوفا، التي كشفت عن فضيحة المنشطات، التي طالت الرياضة في بلادها، اليوم الجمعة، إنها لن تتقدم بطعن لمحكمة التحكيم الرياضية ضد إيقافها عن المشاركة كرياضية مستقلة في دورة ريو الأولمبية التي ستنطلق اليوم.

وتم استبعاد العداءة ستيبانوفا، التي ساعدت في الكشف عن فضيحة انتشار المنشطات في الرياضة الروسية برعاية الدولة قبل أن تهرب من البلاد، عندما حظرت اللجنة الأولمبية الدولية، على أي رياضي روسي أمضى فترة إيقاف سابقة بسبب المنشطات المشاركة في ريو.

ومع ذلك رفضت المحكمة الرياضية هذا القرار أمس الخميس وهو ما كان سيفتح الطريق أمامها للعودة للمشاركة ثانية.  

وقالت ستيبانوفا وزوجها فيتالي، وهو مسؤول روسي سابق في مجال مكافحة المنشطات في بيان: "نشعر بالإحباط لأن اللجنة الاولمبية غضت الطرف عن المخاطر التي تواجه يوليا والأضرار التي ستلحق بمسيرتها الرياضية عند تصديها للغش الممنهج في روسيا ولم ترتق للقيم التي عبر عنها الميثاق العالمي لمكافحة المنشطات".

ويعتقد الزوجان، أن تركيز اللجنة الأولمبية الدولية على عقوبة المنشطات السابقة ليوليا، صرفت الأنظار عن المشكلة الحقيقية، وهي أن اللجنة الاولمبية، لم تتخذ أي إجراء ضد روسيا، التي عاقبت ستيبانوفا لكونها مبلغة موثوق بها برفض ضمها للبعثة الاولمبية الروسية.

وأضاف الزوجان: "نشعر بإحباط وحزن كبيرين. طلبنا من اللجنة الاولمبية الدولية وبكل تواضع ان تسمح ليوليا بالمشاركة كرياضية مستقلة في دورة ريو لانها لم يكن ليتم اختيارها على الإطلاق من قبل اللجنة الاولمبية الروسية".

وتابعا "نعتقد انه وفي ظل تطبيقها (اللجنة الاولمبية الدولية) للسلطة التقديرية لديها بمنع يوليا من نيل مكان للمنافسة بالاولمبياد فان اللجنة تكون قد بعثت برسالة مفادها ان الميثاق العالمي لمكافحة المنشطات وقيم الحركة الأولمبية هي مجرد حبر على ورق.

وأوضحا: "نتيجة لذلك فإننا لن نتقدم بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان