


يأمل خوان أنتونيو سامارانش، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق، في إيجاد حل سريع لقضية تدخل حكومي، ربما يتم بسببها منع رفع العلم الإيطالي، أو عزف السلام الوطني، خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، التي ستقام في طوكيو.
وقال سامارانش للصحيفة الإيطالية اليومية "كوريير ديلا سيرا"، في عددها الصادر اليوم السبت: "سيكون شيئا كارثيا، أن تشارك إيطاليا في أولمبياد طوكيو، دون علمها وسلامها الوطنيين ".
وهناك مخاوف لدى اللجنة الأولمبية الدولية، إزاء استقلال اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي يجب عليها بموجب قانون جديد، تحويل بعض مهامها إلى شركة تتحكم فيها الدولة، تدعى "سبورت إي سالوت".
وعندما يتعلق الأمر بالتدخل الحكومي، في عمل اللجان الوطنية، تصبح اللجنة الأولمبية الدولية حساسة للغاية، لأنه محظور في الميثاق الأولمبي.
وفي السابق، وقعت اللجنة الأولمبية الدولية عقوبات على عدة دول، وحرمتها من رموزها الوطنية في دورات الألعاب، كعقوبة واحدة محتملة.
وقال سامارانش: "لا يحق للجنة الأولمبية الدولية التدخل في شؤون الحكومة.. لكن تذكر أن استقلال اللجان الأولمبية شيء مقدس".
ويُتوقع أن يصدر قرار عن اللجنة الأولمبية الدولية، يوم 27 من الشهر الجاري، وقال سامارانش إن الوصول لحل هذه الأزمة الإدارية "سهل"، في "خمس دقائق، مع رغبة كافية" لحل الأزمة.
يذكر أن إيطاليا ستستضيف دورة الألعاب الشتوية في 2026، بمدينتي ميلانو/كورتينا دامبيزو.



