

EPAشن ترافيس تيجارت، رئيس الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات (يوسادا)، اليوم الخميس، هجوما لاذعا ضد قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية (كاس)، بتقليص مدة الحظر المفروض على روسيا، من المشاركة كدولة في المنافسات الرياضية الكبرى، بما في ذلك الدورات الأولمبية.
وتحدث تيجارت في بيان عن "قرار مدمر في قضية روسيا، يعرض (الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات) وادا والرياضيين الذين يتمتعون بالنزاهة لخسارة موجعة".
وأضاف "في هذه المرحلة من قضية المنشطات الدنيئة التي ترعاها الدولة الروسية، والتي تمتد الآن لما يقرب من عقد من الزمان، ليس هناك أي عزاء في هذه النتيجة الضعيفة والمخففة".
وواصل "الإفلات مرة أخرى من عواقب ذات مغزى تتناسب مع الجرائم، ناهيك عن الحظر الحقيقي، هو ضربة كارثية للرياضيين النزهاء، وسلامة الرياضة، وسيادة القانون".
وصب تيجارت جام غضبه على حكم كاس، الذي أشار إلى أنه لم يكن مفاجئا، لأن "الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، واللجنة الأولمبية الدولية، تلاعبا وأساءا التعامل مع قضية المنشطات الروسية، منذ اليوم الأول، ووضعا السياسة فوق المبادئ مرة أخرى".
"ثغرات"
وتحدث تيجارت عن ثغرات مختلفة، تمنح أعضاء اللجنة الأولمبية الروسية "معاملة خاصة وتعفيهم من أي عواقب لأفعالهم السيئة، التي تعد إجحافا للرياضة وللرياضيين الشرفاء ".
ولم تقلص كاس مدة الحظر الأصلي، المفروض على روسيا، إلى النصف فحسب، بل ذكرت أن أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية من روسيا، غير ممنوعين من المشاركة في الفعاليات الكبرى.
وأوضحت أنه بينما لا يتم السماح برفع العلم الروسي، أو عزف النشيد الوطني، فإنه يمكن أن تظهر كلمة روسيا على زي الفريق، طالما أن عبارة "رياضي محايد "موجودة أيضا.
وواصل تيجارت: "لسنوات، ناشد الرياضيون الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، إجراء إصلاح ومحاسبة روسيا على ارتكابها أفظع عمليات غش واحتيال تتعلق بالمنشطات، في تاريخ الرياضة".
وأردف "خلال التحقيقات، والآن مع هذه النتيجة الضعيفة، من الواضح أن وادا - حتى مع القيادة الجديدة والوعود بالتغيير - أبلغت الرياضيين أنها لم تسمعهم وأنهم غير مهمين".
واختتم رئيس الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات حديثه، قائلا "لقد أعلنت روسيا النصر اليوم، وبالنسبة لهم وقدرتهم على إفساد الرياضة العالمية، وخداع العالم، وخداع النظام العالمي لمكافحة المنشطات، فهم على حق".



