

Reutersرفض جون كوتس رئيس اللجنة الأولمبية الأسترالية، منذ أمد طويل، قبول تحمل أي مسؤولية بشأن وجود "مشكلات في ثقافة المؤسسة".
وكشف تقرير المراجعة المستقل حول ثقافة اللجنة الأولمبية أن بعض العاملين بها يرونها "مؤسسة يشوبها الاختلال، وتشهد سلوكا يتسم بالخداع والكيل بمكيالين والغرور والعدائية من قبل مسؤولين بارزين بها".
وقال كوتس خلال مؤتمر صحفي، إن "أي سوء تصرف تم عرضه في المراجعة ارتكبه آخرون، الكثير منهم لم يعد موجودا ضمن اللجنة الأولمبية الأسترالية"، مؤكدا أنه لن يترك منصبه.
وقال المحامي كوتس خلال مؤتمر صحفي "لماذا يجب أن أستقيل؟".
وأضاف "لا يوجد أي تأكيد على حدوث أي تسلط، كانت هناك بعض الانتقادات لمسؤولين كبار، أنا الرئيس ولست من الذين تعرضوا لانتقادات".
وتابع "أنا الرئيس وهناك تسلسل وظيفي المعتاد أسفل مني، لا أخفي أي شيء".
وتابع "هناك الكثير من الإقرار (في سياق التقرير) من قبل العاملين باللجنة بأنهم يفخرون بي وبما حققته للحركة الأولمبية... أنا سعيد لتقييمي على ما قمت به".
وأكد التقرير أيضا أن كوتس، الذي أعيد انتخابه رئيسا للجنة في مايو/ أيار الماضي، مارس "نفوذا أو سيطرة مطلقة على اللجنة الأولمبية الأسترالية".
*مزاعم التسلط
وقاد كوتس اللجنة في عام صعب عقب المشاركة في أولمبياد ريو، التي شهدت جدلا بعيدا عن ساحات الرياضة ونتائج مخيبة داخلها.
وتعرض كوتس لمنافسة قوية من قبل جون ويلي رئيس الوكالة الرياضية الأسترالية، على كرسي رئاسة اللجنة الأولمبية الأسترالية، الذي ظل جالسا عليه لمدة 27 عاما.
واستطاع كوتس الفوز في النهاية بعد أن أدين مايك تانكريد، المدير الإعلامي والحليف الأبرز له "بممارسة سلوك غير مقبول" ضد فيونا دي يونج، الرئيسة التنفيذية السابقة، ليستقيل ويتم توبيخه على ذلك.
وفتح ذلك الباب لظهور سلسلة من الاتهامات بالتسلط في وسائل الإعلام، وأدى إلى حدوث المراجعة بواسطة مركز القيم الذي يتخذ من سيدني مقرا له، والذي رجح أن اللجنة الأولمبية المحلية بحاجة للتحديث.
وقال كوتس الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية "نحن بحاجة لتقييم ما إذا كان هذا التقرير يتناسب مع مؤسسة مثل التي نحن فيها أم لا".
وقال مات كارول، الرئيس التنفيذي الجديد، إن اللجنة الأولمبية الأسترالية ستطبق كل المقترحات الـ17 التي تسلمتها "كوسيلة لإعادة التنظيم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



