


نجح الدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس الاتحاد المصري للكرة الطائرة جلوس، في الفوز بانتخابات رئاسة اللجنة البارالمبية المصرية والتي أقيمت منتصف الشهر الجاري، بعد منافسة قوية مع الدكتورة حياة خطاب الرئيس السابق للجنة.
وفازت قائمة مصطفى بالكامل، مع تواجد عضو واحد من خارج قائمته وهو محمد يحيى والذي ترشح على منصب العضوية، ضمن قائمة حياة خطاب.
ويعود حسام الدين مصطفى لرئاسة اللجنة البارالمبية، بعد غياب ما يقارب 10 سنوات، حيث ترأس اللجنة إبان الألعاب البارالمبية بلندن 2012، بقرار من وزارة الرياضة وقتها واستطاع قيادة البعثة المصرية لتحقيق 15 ميدالية بواقع 4 ذهبيات و4 فضيات و7 برونزيات.
وحرص كووورة على اللقاء برئيس اللجنة البارالمبية المصرية الجديد، وإلى نص الحوار:
ما الذي دفعك للترشح على رئاسة اللجنة البارالمبية من جديد؟
- حدثني العديد من اللاعبين والأطقم الفنية ورؤساء الاتحادات البارالمبية، لخوض سباق الرئاسة، لما أمتلكه من خبرات سابقة، كما أنني أتمتع بصداقات قوية مع جميع المسؤولين الرياضيين وأسعى لاحتواء الجميع والعمل مع كل من ينتمى لأسرة اللجنة البارالمبية والاستفادة من خبراتهم.
ما هي أكبر التحديات أمامك خلال الفترة المقبلة؟
- أهم المشاكل التي سأعمل على حلها هي خلق الكوادر، فلدينا 3 أو 4 أشخاص فقط منوط بهم تصنيف اللاعبين من حيث الإعاقة، وهذا الأمر هو مدخل الألعاب البارالمبية، لأنك ستظلم بعض اللاعبين في حالة تصنيف إعاقتهم بشكل خاطئ.
- لدينا 15 رياضة بارالمبية ولدينا خطة للعمل على تدارك هذا الأمر، من خلال الأكاديمية البارالمبية المصرية والتي سنعمل على عمل توأمة بينها وبين أكاديمية البارالمبية الدولية والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، بهدف تأهيل الجميع.
ما هو التحدي القادم لمسؤولي اللجنة البارالمبية؟
- بالتأكيد الدعم المادي وهو ما نعمل على إيجاده وتوفيره بعيدًا عن الدعم الحكومي والذي لن نستطيع الاستغناء عنه في القريب العاجل ولكننا نهدف إلى ذلك في أسرع وقت، عن طريق جلب رعاة للألعاب البارالمبية.
هل تم إهمال ملف الرعاية الطبية للاعبين البارالمبين؟
- نعم، الأمر تم إهماله بالفعل وهو ما أدى إلى وفاة البطل طارق وهدان لاعب منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، نتيجة إصابته بفيروس كورونا ولكن تم تشخيصه بشكل خاطئ.
- سنعمل على الاهتمام بشكل كبير لهذا الملف، وتأمين اللاعبين طبيًا، لأن هذا الأمر يؤثر على عطائهم، حيث أنهم يشعرون بالآمان نتيجة هذا المشروع، لأن هدفنا هو الاستثمار في المورد البشري.
وكيف تتعامل مع ملف المنشطات؟
- نولي هذا الملف أمرًا كبيرًا، فالمنشطات شبح يهدد لاعبينا إذا لم يستوعبوا الخطر الذي يحيط بهم ويجب عليهم الحذر منه وضرورة اتباع الكود الدولي وألا يضعوا أسماء مجهولة المصدر داخل أجسامهم دون استشارة الأطباء، حتى لا يعرضهم هذا للإيقاف.
كيف تستغل اهتمام الدولة بمتحدي الإعاقة؟
- أسعى لاحتضان جميع المعاقين حول الجمهورية وهو ما سنعمل عليه ونرى أن وزارة الرياضة ستساعدنا في هذا الأمر عن طريق مديريات الشباب المتواجدة داخل القطر المصري.
- كما سننظم الدورة البارالمبية الأهلية كنشاط محلي، ينفذ على غرار الألعاب البارالمبية وهو ما سيساعدنا على نشر فكرة الرياضة لذوي الإعاقة.
ما توقعاتك لنتائج أبطالنا في دورة الألعاب البارالمبية؟
- نحارب الوقت، فالمدة المتبقية على الألعاب البارالمبية ضئيلة للغاية، حتى يتثنى لنا إعدادهم على الشكل الأمثل ولكننا نقاتل من أجل رفع اسم مصر في كبرى المحافل العالمية.
- نسعى لتحطيم الرقم الذي حققناه في بارالمبياد لندن 2012 وهو تحقيق 15 ميدالية، وأرى أننا إذا توفر لنا الدعم المناسب، فنحن قادرون على تجاوز هذا الرقم.
قد يعجبك أيضاً



