

EPAقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، إن اجتماع اللجنة للوقوف على تحضيرات أولمبياد طوكيو 2020 لم يذكر خلاله كلمة "إلغاء" أو "تأجيل" وسط تفشي فيروس كورونا.
وأبلغ باخ الصحفيين "أؤكد لكم أن اجتماع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية لم يذكر كلمة إلغاء أو تأجيل".
ويأتي هذا التصريح في ظل تصدى يوشيرو موري، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 اليوم الأربعاء للتكهنات بشأن إلغاء الألعاب الصيفية بسبب المخاوف من فيروس كورونا مؤكدا أن هذا ليس خيارا مطروحا.
وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في اليابان الألف حالة اليوم الأربعاء معظمهم ممن كانوا على متن السفينة السياحية دايموند برنسيس، فيما أكدت الحكومة أنها ماضية في خططها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو في يوليو/تموز كما هو مقرر.
وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي اعتيادي إن اليابان ستمضي قدما في الاستعداد لاستضافة الأولمبياد كما هو مقرر، وذلك وسط تكنهات باحتمال إرجائه بسبب خطر انتشار الفيروس.
وأضاف "نمضي حثيثا في استعداداتنا وننسق عن كثب في الوقت نفسه مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة"، لكن لا يزال هناك ترقب لإرجاء الأولمبياد أو إلغائه.
وزادت تصريحات أدلت بها وزيرة الأولمبياد سيكو هاشيموتو أمس الثلاثاء من توقع إرجاء الحدث حين قالت إن نهاية مايو/آيار المقبل، ربما يكون موعدا حاسما لاتخاذ أي قرارات تتعلق باحتمال إلغاء الأولمبياد.
وتم تأجيل أو إلغاء العديد من منافسات التصفيات الأولمبية التي كانت مقررة في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
وقال باخ "نواجه تحديات الآن فيما يتعلق بالتصفيات الأولمبية. تمثل تحديا لكني فخور بالحركة الأولمبية والتضامن الكبير والمرونة التي أظهرها الجميع لمواجهة هذه التحديات والعمل على ضمان تصفيات عادلة".
وقال باخ إنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الألعاب اضطرابات قبل أشهر من انطلاقها. ومنذ 1896 ألغيت الأولمبياد خلال الحربين العالميتين فقط.
وتابع "قبل أولمبياد بيونجتشانج الشتوي 2018 لم نكن ندري إذا كانت الألعاب ستقام في موعدها في شبه الجزيرة الكورية (بسبب التوتر مع كوريا الشمالية)، وقبل ألعاب ريو 2016 كنا نتحدث عن فيروس زيكا".
وأردف باخ "كانت هناك تهديدات بمقاطعة أولمبياد موسكو 1980 وأيضا في أولمبياد لوس أنجليس 1984. واجهنا هجوما إرهابيا في ميونيخ في 1972، حدثت مقاطعة إفريقية في 1976. هل أسرد لكم المزيد؟".
قد يعجبك أيضاً



