


قال مايك دارسي رئيس الاتحاد البريطاني للجمباز، إن الاتحاد "يجب أن يعمل بشكل أفضل" لضمان عدم وجود المزيد من الإساءات في هذه الرياضة، كما أنه "يأسف بشدة" لخذل مجتمع الجمباز.
ويواجه الاتحاد البريطاني للجمباز دعوى قانونية أقامها 37 لاعب جمباز سابق، من بينهم 3 لاعبين أولمبيين، حيث قالوا إنهم كانوا ضحايا لإساءات جسدية ونفسية ممنهجة، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
واستجاب الاتحاد البريطاني للعبة بالفعل ولجأ إلى تعيين سارة باول رئيسة تنفيذية جديدة للاتحاد، مع إدخال تغييرات أخرى على مجلس الإدارة خلال الشهور المقبلة.
وقال دارسي إن الاتحاد الذي امتثل لمراجعة رسمية لسلوكه، خذل الناس وأن هذه الإساءات "غير مقبولة".
وأوضح دارسي في بيان: "بينما ننظر لبعض اللحظات الرائعة من دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، نحتاج أيضا إلى الاعتراف بأنه إلى جانب النمو السريع لممارسة لعبة الجمباز خلال العقد الماضي، فشل اتحادنا، على عدة جبهات في مواكبة هذا النمو".
وأضاف: "أجرى مجلس إدارة الاتحاد تقييما خلال الشهور الأخيرة. ومن الواضح أن الفريق التنفيذي والمجلس فشلوا في الاقتراب بشكل كاف من مجتمع الجمباز لفهم مخاوفه، ولم تكن مشاركتنا مع أولئك الذين يثيرون المخاوف جيدة بما فيه الكفاية".
وأشار: "لقد خذلناكم، ونأسف بشدة لذلك".
قد يعجبك أيضاً



