إعلان
إعلان
main-background

ريدي: "الاحتيال" الروسي لم يسبق له مثيل

reuters
05 نوفمبر 201905:31
 كريج ريديReuters

 قال كريج ريدي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) الذي ستنتهي ولايته الشهر المقبل، إن حجم فضيحة المنشطات الروسية التي تفجرت في 2015، "أربك المنظمة" في ذلك الوقت.

وأضاف ريدي، الذي كان يتحدث في مؤتمر عالمي عن المنشطات في الرياضة، اليوم، أن قضية المنشطات الروسية التي تم الكشف عنها قبل أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وشهدت تورط عدد ضخم من الرياضيين والمدربين والمسؤولين، كانت أكبر تحد واجه الوادا خلال عمرها البالغ 20 عاما.

وقال ريدي "كانت روسيا أسوأ قضية تتعلق بفشل النظام خلال فترتي كرئيس للوادا أو في تاريخ حركة مكافحة المنشطات".

وتم إيقاف الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات بعدما كشف تقرير للوادا في 2015 عن برنامج للمنشطات برعاية الدولة في الرياضة الروسية.

وحرمت روسيا من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو في العام التالي.

وتنافس كل الرياضيين الروس كمستقلين في أولمبياد بيونج تشانج الشتوي 2018.

وأوضح ريدي أن مستوى الاحتيال "لم يسبق له مثيل" ووضع الوادا تحت ضغط من أجل مساعدة الرياضيين الشرفاء بعد إيقاف الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات.

وأضاف ريدي "ما علمتنا إياه (الفضيحة) عندما تفجرت، هي أننا لم نكن على استعداد للتعامل مع برنامج بهذا الحجم".

ورٌفع الإيقاف عن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات في سبتمبر/ أيلول 2018 وسط انتقادات حادة، بينما بدأت الوادا تدريجيا في الحصول على بيانات للرياضيين الروس من المعمل الروسي.

لكن في سبتمبر/ أيلول الماضي بدأت الوادا مرة أخرى اجراءات ضد الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات بداعي وجود "تضارب" في أغلب بيانات اختبارات المنشطات التي سلمتها روسيا أخيرا في يناير/ كانون الثاني.

وهذا يعني أن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات قد تتعرض لعقوبات جديدة، ما يجعل مشاركة روسيا في أولمبياد طوكيو 2020 في خطر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان