إعلان
إعلان
main-background

رياضيو أستراليا: لا مكان للاحتجاجات في الأولمبياد

reuters
14 أغسطس 202002:21
بيتر نورمان

أظهر مسح أجرته لجنة الرياضيين الأولمبيين أن أغلب الرياضيين الأستراليين يعتقدون أنه لا مكان للاحتجاجات في المسابقات الأولمبية أو على منصات التتويج.

وقالت لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الأسترالية إن أكثر من 80% من 496 مشاركا، أوضحوا أن الاحتجاج في الملاعب "سيشتت تركيز الرياضيين على أدائهم أو مشاركتهم".

ودعا بعض الرياضيين لتغيير اللوائح التي تحظر الاحتجاج في الأولمبياد بعد وفاة الأمريكي جورج فلويد في عهدة شرطة مينابوليس في مايو/ أيار مما أشعل احتجاجات "حياة السود مهمة" حول العالم.

وتحمل مشكلة الاحتجاج في الأولمبياد صدى خاص في أستراليا إذ تعود الذكرى إلى مشاركة العداء بيتر نورمان في أحد أبرز الاحتجاجات في تاريخ الأولمبياد عندما وقف على منصة التتويج مع الثنائي الأمريكي الأسود تومي سميث وجون كارلوس في أولمبياد مكسيكو سيتي في 1968.

ووضع نورمان صاحب الميدالية الفضية شارة لدعم "المشروع الأولمبي لحقوق الانسان" بينما رفع سميث وكارلوس قبضتيهما وهما يرتديان قفازا أسود وأحنى كل منهما رأسه أثناء النشيد الوطني الأمريكي وهي لفتة قوية في عصر الحقوق المدنية.

ويحظر القانون رقم 50 من الميثاق الأولمبي أي نوع من الاحتجاجات أثناء الألعاب.

وكان المسح ضمن مبادرة لجنة الرياضيين بالبحث عن طرق مختلفة تساعد الرياضيين "على إبداء دعمهم لمبادئ الميثاق الأولمبي".

وفي البطولات المحلية من بينها الرجبي وكرة القدم جثا اللاعبون على ركبهم في الشهور الأخيرة تضامنا مع حركة حياة السود مهمة.

وأشار نحو 41% إلى أن الألعاب الأولمبية "ليست المكان المناسب للرياضيين للتعبير عن آرائهم علنا".

فيما يؤمن 40% بحرية التعبير عن الذات "وفقا للظروف" فيما يؤمن 19% بالتعبير عن الذات "تحت أي ظرف".

وأبلغ ستيف هوكر رئيس لجنة الرياضيين الصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف اليوم الجمعة: "الرياضيون في القرن الجديد يريدون التعبير عن أنفسهم. الوسائل التي يريدون التعبير بها عن أنفسهم متنوعة حقا".

وتابع: "يجب أن نقرأ أن أغلب الرياضيين... شغفهم هو رياضتهم وتركيزهم على الرياضة. ويريدون الذهاب إلى الأولمبياد والتركيز على ذلك".

وأوضح: "هذا لا يعني أن الأشخاص الآخرين أو الأعضاء الآخرين في الفريق لا يشعرون بشكل مختلف".

وبعد الاحتجاج في 1968 عاقب مسؤولو اللجنة الأولمبية نورمان ولم يكن من بين الفريق المشارك في أولمبياد 1972".

ونفت اللجنة الأسترالية إدراج نورمان في قائمة سوداء لكن في 2012 أصدر المشرعون في البلاد اعتذارا بعد وفاة نورمان "عن المعاملة التي تلقاها... وعدم الاعتراف بدوره الملهم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان