


للمرة الأولى في التاريخ الحديث والمعاصر تدخل «رياضة الإمارات» عالم الشفافية في اختيار من يقودها من الجانب الحكومي، ويملك مقومات القيادة والتعامل مع مكوناتها بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالبحث عن المتميزين من الذين يجدون في أنفسهم القدرة وتتوفر فيهم صفات القيادة لتولي منصب في الحكومة الاتحادية لقيادة المنظومة الشبابية، ويكون ملماً بقضايا وطنه واعياً لواقع مجتمعه، ميدانياً في عمله، عقلانياً في طرحه، شجاعاً وقوياً في تمثيل بلده، شغوفاً لخدمة تراب وطنه، ليكون وزيراً للشباب، فمن يجد في نفسه الكفاءة والقدرة والأمانة ليكون وزيراً للشباب فليتقدم.
كلمات لخصت لنا الواقع وكشفت عن المراد للمرحلة القادمة ليكون الشباب بمنظومته الرياضية والثقافية محفزاً وداعماً لمسيرة التطور في دولة اللامستحيل بالوصول إلى الفضاء ومقارعة الكبار في كل مناحي الحياة، فجاء الشباب بمكوناته واهتماماته الرياضية محوراً من محاور التقدم أسوة بالمرافق الأخرى.
نعم هذه دولة اللامستحيل وهذه مبادراتها وتطلعاتها للمستقبل الذي نريده أكثر إشراقاً وازدهاراً كغيرها من القطاعات ومجارياً لنهضتنا الحديثة في مختلف القطاعات، فرياضتنا جزء من منظومتنا الشبابية، وشبابنا هم مستقبل دولتنا وأمتنا، وحكومتنا ولله الحمد تدرك أبعاد ذلك، ودون شك دور الشباب مهم وملهم، لذلك كانت المبادرة برمي الكرة في ملعب أجيال الغد ليكون الخيار محفزاً ومحققاً للآمال والتطلعات.
كم سعدنا بتقدم الآلاف من شبابنا منذ الإعلان عن المبادرة وأعداد المتقدمين في ازدياد لا حباً في المنصب، وإنما غيرة وحرصاً على القيام بالدور المناط لهذا القطاع ودعم وتشجيع الحكومة له من واقع شغفهم بالمشاركة، وتحمل المسؤولية في أحد أهم قطاعات العمل والبناء لغد مشرق لدولة تنطلع للريادة في كل مناحي الحياة، والشباب هم من يقودون مسيرة مواصلة البناء في ميادين شغفهم واهتماماتهم ومنها إلى المواقع الأخرى.
جاءت المبادرة ملهمة ومحفزة، بل وجديدة في عالمنا الحديث والمعاصر ولم يستوعبها في لحظاتها الأولى، واقتنع بها وتحمس لها من خلال الطلبات التي قد تفوق العشرة آلاف قبل إغلاق باب التقدم لها، حرصاً من الجميع وتلبية لدعوة صاحب المبادرات في دولة اللامستحيل.
حفظ الله دولتنا وقيادتنا والتوفيق لمن يتم اختياره لهذه المهمة والنجاح لشبابنا في مواصلة مسيرة البناء والنماء والتقدم والرخاء.
نقلا عن صحيفة الاتحاد
قد يعجبك أيضاً



