

Reutersتأمل روسيا أن تؤدي نتائج التقرير الثاني لمكلارين، الذي نشر أمس، في إنهاء استبعاد المنتخب الأولمبي الروسي من الألعاب الشتوية عام 2018، وفقا لما أعرب عنه فيتالي موتكو، نائب رئيس الوزراء الروسي ووزير الرياضة السابق.
وقال موتكو لوكالة الأنباء الرياضية الروسية (ر-سبورت) إن "دورة الألعاب تنظمها اللجنة الأوليمبية الدولية التي قالت إنه لا يمكن أن تكون هناك مسؤولية جماعية في هذه الحالة. لماذا كان هناك رد فعل مختلف مع روسيا؟ إذا خرق احد الرياضيين اللوائح ينبغي أن يعاقب هو".
وأكد الجزء الثاني من التقرير، الذي أعدة فريق المحامي الكندي ريتشارد مكلارين بتكلف من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والذي نشر أمس، الاتهامات التي وجهت لروسيا بتنظيم تعاطي ممنهج للمنشطات وقال إن أكثر من ألف رياضي روسي تورطوا في هذا الأمر في الفترة من 2011-2015.
ونفت وزارة الرياضة الروسية، التي تولاها البطل الأولمبي السابق بافل كولوبكوف منذ حوالي شهرين، وجود أي نظام ممنهج للدولة لتعاطي المنشطات، إلا أنها وعدت بأنها ستحقق في هذه الاتهامات التي وردت في التقرير.
وأضاف موتكو، الذي استبعد من وزارة الرياضة عقب اتهامه بأنه المسئول الرئيسي عن هذه الفضيحة: "لقد صدرت كل التصريحات بهذا الشأن. وهو ليس بالأمر الجيد وليس لدى أي شخص النية بتقليل أهمية التقرير والاتهامات. والآن يجب الانتقال للجزء القانوني" من المشكلة.
كان مكلارين قد أصدر التقرير الأول في الثامن عشر من يوليو/تموز الماضي واتهم فيه الحكومة الروسية بتنظيم تعاطي ممنهج للمنشطات تحت إشراف وزارة الرياضة والمخابرات الروسية.
ومنذ يومين، قرر الجهاز التنفيذي باللجنة الأوليمبية الدولية تمديد "الإجراءات المؤقتة" المتخذة في 19 يوليو/تموز الماضي والسارية حتى نهاية العام "لحين إشعار آخر".
وعلى غير المتوقع، سمحت اللجنة الأولمبية الدولية للفريق الروسي الأولمبي بالمشاركة بعدد محدود في أوليمبياد ريو دي جانيرو الصيف الماضي (ريو 2016)، وذلك على الرغم من نشر الجزء الأول من تقرير ماكلارين، والتي حصدت خلالها 56 ميدالية.
وعلى العكس، لم يستطع المنتخب الباراليمبي الروسي من المشاركة في دورة (ريو 2016) بصورة كاملة، وكذلك فريق ألعاب القوى والعديد من الرياضيين الذين سبق وأن تورطوا في قضايا منشطات، كان معظمهم من رافعي الأثقال ومجدفين.



