إعلان
إعلان
main-background

خيبة أمل يابانية كبيرة مع اقتراب أولمبياد طوكيو

reuters
01 يونيو 202102:11
شعار الأولمبيادReuters

قبل انطلاق أولمبياد طوكيو 2020، أنفقت مدينة كامو اليابانية 70 مليون ين (640 ألف دولار) على شراء أجهزة وأدوات جمباز لتحديث منشآتها التدريبية من أجل 42 رياضيًا ومدربًا روسيًا، لن يأتوا الآن.

وقال مسؤولون إن الفريق الروسي ألغى خططًا لإقامة معسكر تدريبي يسبق الأولمبياد في اليابان؛ بسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19.

ويقول مسؤولون في المدينة الواقعة بشمال غرب البلاد ويقطنها 25 ألف نسمة، إنهم يأسفون على الفرصة الضائعة لاستضافة الفريق الروسي، وربما أكثر حتى من الأموال التي أنفقوها.

وانقلبت الألعاب، التي تأجلت عامًا واحدًا، وتنطلق الآن بعد أقل من 8 أسابيع، رأسا على عقب بسبب كوفيد 19، ولن يسمح بحضور جماهير أجنبية وألغت أكثر من 100 مقاطعة خططًا لاستضافة فرق أجنبية.

وقال هيروكازو سوزوكي المسؤول في مدينة كامو: "أصيب الأطفال المحليون الذين يمكن أن يكونوا لاعبي جمباز في المستقبل بخيبة أمل لتفويت فرصة لقاء لاعبي الجمباز الروس".

ورغم وجود القليل من الحماس في المدينة المضيفة طوكيو، الواقعة تحت حالة طوارئ؛ بسبب الجائحة، وفي أماكن أصغر مثل كامو، التي كانت تخطط للمعسكر منذ 2019، فإن خيبة الأمل ربما تكون أكثر وضوحًا.

وكانت أغلب الإلغاءات حتى الآن في أكثر من 500 مقاطعة مشتركة في برنامج "البلدة المضيفة" الأولمبي؛ حيث تتخذ الفرق الأجنبية مقرات تدريبية لها قبل الأولمبياد في المنشآت اليابانية.

وفي بعض الحالات، مثل فريق الجودو الأسترالي، انسحبت الفرق لأسباب تتعلق بالسلامة. وفي حالات أخرى، مثل بعثة كوبية كان من المنتظر أن تقيم في مدينة هيجاشيماتسوياما شمالي طوكيو، قررت المقاطعات عدم استضافة الفرق.

ويقول منظمون إن الألعاب ستقام في أمان. وأظهرت العديد من استطلاعات الرأي أن غالبية اليابانيين، يرغبون في إلغاء الحدث أو تأجيله مرة أخرى.

وقال مسؤولون إن الحكومة خصصت 13 مليار ين للمقاطعات من أجل استضافة معسكرات تدريبية مع تطبيق إجراءات فيروس كورونا الاحترازية.

وقالت حكومة طوكيو في مارس/آذار 2017 إن المقاطعات بعيدًا عن طوكيو كان من المتوقع أن تحصل على دفعة بقيمة 110 مليارات دولار حتى 2030 من الأولمبياد.

وقال كاتسوهيرو مياموتو أستاذ الاقتصاد الفخري في جامعة كانساي، والذي يدرس الآثار الاقتصادية للألعاب الأولمبية "ستعطي معسكرات التدريب دفعة قوية لاقتصاديات البلدات، والمدن التي تقام فيها، لكن هذا يضيع".

تبادل رياضي

فوجئ المسؤولون في ناريتا شرقي طوكيو عندما أبلغهم فريق ألعاب القوى الأمريكي بأنه قرر عدم إقامة معسكر تدريبي مخطط هناك.

وقال كينتارو آبي المسؤول عن مشروع البلدة المضيفة في ناريتا إنه كان من المنتظر مشاركة حوالي 120 رياضيا وعضوًا في الأطقم التدريبية بالمعسكر، ومن بينهم العداء الكبير جاستن جاتلين.

وبدأت علاقة ناريتا الرياضية مع الولايات المتحدة في 2015 عندما استضافت معسكرًا تدريبيًا أمريكيًا قبل بطولة العالم لألعاب القوى في بكين.

وقال آبي: "هذا لا يعني أن جهودنا لتعزيز التبادل الرياضي بين اليابان والولايات المتحدة لم تسفر عن شيء"، مضيفا أن المدينة تتطلع إلى مواصلة العلاقة.

وفي مدينة تويوتا بوسط البلاد، وهي موطن شركة تويوتا لصناعة السيارات، وأحد رعاة الألعاب الأولمبية، انسحب فريق السباحة الكندي من معسكر تدريبي يسبق الأولمبياد كان من المقرر إقامته على مدار 3 أسابيع في يوليو/تموز.

وقد تضفي هذه الإلغاءات المزيد من الألم على البلدات والمناطق التي تعاني بالفعل من تراجع السياحة.

وفي فندقها بمدينة إيزوميسانو في غرب البلاد، تشعر إريكو تسوجينو بالقلق من أن تفقد حوالي 60 حجزًا من فرق منغولية، وأوغندية إذا ألغى الرياضيون خططهم للمران في اليابان.

وقالت "إذا قاموا بالإلغاء في اللحظة الأخيرة، فسيؤدي ذلك إلى خسارة فادحة"، مضيفة أن الحجوزات ما زالت غير مؤكدة بسبب حالة الطوارئ في البلاد.

وبعد أن ألغى الفريق الروسي معسكره التدريبي في كامو، قال سوزوكي إن المسؤولين هناك قرروا في اللحظة الأخيرة استضافة بعثة برتغالية أصغر كثيرا تتكون من لاعبة جمباز فني واحدة ومرافقين اثنين لها.

لكن المدينة سعت أيضا إلى الحفاظ على علاقاتها الودية مع لاعبي الجمباز الروس، وطلبت من الأطفال والسكان المحليين دعمهم بواسطة رسائل بالفيديو وخطابات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان