
تباينت نتائج منتخباتنا الوطنية للألعاب الجماعية في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة حتى الثاني من مايو القادم، تحت شعار «خليجنا واحد... شبابنا واعد»، بمشاركة ما يقارب 3500 رياضي ورياضية يتنافسون في 24 لعبة رياضية. ما يهمنا هنا هو الحديث عن تباين النتائج لمنتخباتنا الوطنية الجماعية مثل كرة القدم، كرة اليد وكرة الطائرة، فمنتخب كرة الطائرة حقق العلامة الكاملة بفوزه في مبارياته الخمس وتحقيق المركز الأول والميدالية الذهبية، أما منتخب كرة اليد فهو الآخر تمكن من تحقيق المركز الثالث والظفر بالميدالية البرونزية بعد أن خسر مباراتين أمام المنتخب الكويتي والسعودي، جعلته يبتعد عن التتويج بالذهب الخليجي.
أما منتخبنا الوطني الشاب لكرة القدم، فإنه لم يتمكن من تحقيق النتائج الإيجابية، حيث خرج من الدورة برصيد خالٍ من النقاط وحصيلة 11 هدفًا ولجت مرماه مقابل هدفين سجلهما على مدار المباريات الثلاث التي لعبها بالدورة، وبالتالي فإن هذه النتائج السلبية لمنتخب كرة القدم تركت للشارع الرياضي علامات استفهام عما هي الأسباب التي أدت بالظهور غير المرضي والخسائر الكبيرة التي مُني بها منتخبنا الوطني. التباين الذي نتحدث عنه في النتائج والمستويات بين منتخباتنا الوطنية المشاركة بالدورة تحتاج من أصحاب القرار والمسؤولين عن منتخباتنا الخروج في مؤتمرات صحفية للرد على جميع التساؤلات ووضع النقاط على الحروف، كما أن مرحلة التقييم ما بعد المشاركة تحتاج منا تفعيلها من أجل دراسة المشاركة وتحديد جوانب القصور وعلاجها للمشاركات القادمة لمنتخباتنا الوطنية، وهنا يأتي دور اللجنة الأولمبية البحرينية في تقييم تلك المشاركات وعلى جميع المستويات الإدارية والفنية منها، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب.
بعد المشاركة الإيجابية والنتائج المذهلة لمنتخبات كرة الطائرة وكرة اليد، لا بد لنا أن نؤكد على أن كرة الطائرة البحرينية بخير، بوجود فئة من اللاعبين الواعدين الذين يمتازون بطول القامة والعزيمة والروح القتالية والفوارق الفنية، كما أن منتخب كرة اليد ليس ببعيد عن المستويات التي قدمها شقيقه منتخب كرة الطائرة، فمنتخب كرة اليد منتخب واعد ويملك مواهب ينتظرها مستقبل باهر في كرة اليد، إذا ما تم الاستمرار بالاهتمام والرعاية بهم، فإن تلك النجاحات للعبتي الطائرة واليد تحققت بفضل مبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لمشروع صناعة الأبطال، والتي تعد من الاستراتيجيات التي اعتمدها المجلس الأعلى للشباب والرياضة.
وختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.
نقلًا عن الأيام البحرينية



