إعلان
إعلان
main-background

خبيران في الطب الرياضي: العمل من المنزل قد يكون مميتا

efe
27 مارس 202009:24
أرشيفية

حذر الخبيران الألمانيان المتخصصان في الطب الرياضي روديجر راير وهربرت لولجن، من أن العمل عن بعد، الذي يقوم به حاليا قطاع كبير من السكان في العالم؛ بسبب تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، قد يؤدي إلى زيادة معدل الوفيات، بسبب عدم ممارسة الرياضة.

وفي مقابلة مع صحيفة (Frankfurter Allgemeine Zeitung) الألمانية، أشار الطبيبان إلى أنه إذا لم يتم اتخاذ أي خطوة في هذه المسألة، فسيحدث ضرر جانبي ناتج عن زيادة استهلاك الكحول ونقص الحركة.

ويقول راير، مدير قسم الطب الرياضي في جامعة هامبورج والأمين العام لاتحاد أطباء الرياضة الألمان، إن نقص الحركة ليس له تداعيات فردية فحسب، بل تكلفة باهظة للنظام الصحي.

وأكد الطبيب، أن 53% من سكان ألمانيا يعانون حاليا من زيادة الوزن، وأن هذه النسبة ستزداد كأثر جانبي للأزمة الحالية.

وقد يؤدي ذلك إلى زيادة في حالات مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والعظام.

ووفقا للبيانات الصادرة عن المركز الألماني لأبحاث السرطان، فإن 7% من الوفيات في ألمانيا مرتبطة بنقص الحركة.

وقال راير: "قلة الحركة نتيجة للعمل عن بعد، ستؤدي إلى الوفاة إذا لم نتخذ تدابير مناسبة".

وفي المقام الأول، وفقا لراير، يجب تجنب تشديد القيود الحالية كما هو الحال في إيطاليا، وإلا فإن كثيرين سيموتون ربما ليس بسبب (كوفيد-19) ولكن على سبيل المثال من نوبة قلبية نتجت عن نقص الحركة.

وأضاف لولجن، الرئيس الفخري لاتحاد أطباء الرياضة الألمان، أن الخطر الإضافي يأتي من الوقت الطويل الذي يظل فيه الناس جالسين.

وأردف: "يمكن للجسد أن يتحمل ما يصل إلى ساعتين، أما 4 ساعات أمر بالغ الخطورة"، لذا يوصي الطبيب بالتخلي عن المقعد والوقوف كل نصف ساعة تقريبا.

وتابع: "أي شخص يركب دراجة كل يوم يكون أكثر لياقة ولديه معايير طبية أفضل".

لذلك، يوصي الطبيبان بالتغلب على الكسل وركوب الدراجة لمدة نصف ساعة أو ساعة في اليوم، حتى إذا لم يكن على الشخص الذهاب إلى العمل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان