
- بعد كل اجتماع دوري يعقد برئاسة نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، نقرأ خبرا جديدا يحمل في طياته الدفع نحو تطوير الرياضة البحرينية، وبشكل لافت لم نلمسه من قبل.
- بحد ذاته عقد الاجتماعات على طاولة «استجابة» بشكل دوري ودون توقف يمنح مؤشرا صريحا على أن الدفع نحو التطوير العجلة الرياضية يسير بشكل مبرمج، ورغبة جادة في انعاش الرياضة البحرينية تحت عنوان تحويل القطاع الرياضي إلى صناعة، واستثمار هذا الملف بالشكل الذي يطور وينمي التنمية الاقتصادية في المملكة.
- المراقب لاجتماعات لجنة «استجابة» المستمرة سيجد ملفات عديدة، سيتم ترجمتها إلى واقع بعد دراستها، بدءا من ملف الاحتراف، وصولا إلى تحويل شعار الأندية الوطنية إلى «براند» وتسويقه أو تحويل تلك الأندية إلى شركات تجارية.
- ظهر علينا الاجتماع الدوري الأخير لطاولة «استجابة»، كعادته، بمفاجأة تطويرية أخرى، بعد أن وجه الرئيس سمو الشيخ خالد بن حمد إلى تشكيل لجنة لدراسة مدى امكانية إقامة دوري كروي مفتوح لجميع الأندية البحرينية، ووضع النقاط العريضة لهذا الدوري الذي يشمل انضمام أسماء لشركات تجارية.
- هذا العنوان العريض للدوري المفتوح ضخ الدم في عروق الأندية الأخرى التي هي ليست تحت مظلة الاتحاد البحريني لكرة القدم، حتى بات حديث الساعة بين عشاق كرة القدم، لمعرفة ملامح هذا الدوري، أضف إلى ذلك الخطوة الجزيئة المتمثلة في وضع «الشركات التجارية» على خريطة هذا الدوري، الأمر الذي يمنح مؤشرا إلى دخول عالم الاحتراف الفعلي على صعيد كرة القدم.
- حقيقة حيوية فريق سمو الشيخ خالد بن حمد المعني بـ«استجابة» والأفكار التي تطرح على الطاولة متميزة للغاية، حتى باتت تترجم هذه الأفكار إلى واقع على الأرض، وفي مقدمة ذلك ملف «الاحتراف» بعد أن تمت الموافقة من قبل مجلس الوزراء على تحويل الأندية إلى شركات، وتأسيس أندية تحت أسماء شركات، ما يعني أننا مقبلون على تغيير جذري في قطاعنا الرياضي، وكل ذلك بفضل تنفيذ رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عبر القيادة المتميزة لسمو الشيخ خالد بن حمد على طاولة استجابة.
- ما يعني إننا مقبلون على مرحلة رياضية إستثنائية، وهذه المرحلة ستغير من شكل الخريطة الرياضية البحرينية تغييرا جذريا، تغييرا يمنح مؤشرا إيجابيا على جميع الأصعدة والألعاب، وكل ذلك نتيجة «حيوية استجابة» التي ستضع البحرين في عالم مغاير.
** نقلا عن صحيفة الايام البحرينية
قد يعجبك أيضاً



