


تربعت البحرين على عرش دورة الألعاب الخامسة للأندية العربية للسيدات، بحصولها على المركز الأول في الترتيب، للمرة الثانية على التوالي.
وحصدت البحرين 41 ميدالية (18 ذهبية و10 فضية و13 برونزية)، في إنجاز كبير، خصوصا أن البطولة شهدت مشاركة 78 ناديا من 18 دولة عربية.
كووورة سلط الضوء على هذا الإنجاز، بإجراء حوار مع الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة رئيسة بعثة البحرين وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية، والتي كشفت العديد من التفاصيل خلال البطولة، ومدى أهمية هذا الإنجاز للرياضة النسائية في البحرين، إضافة إلى الشخصيات التي كان لها الدور البارز في تحقيق هذا الإنجاز.
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف حققت البحرين هذا الإنجاز؟
الرغبة والطموح كان هو العنوان الأبرز للبحرين في هذه المشاركة. ووقف مع البعثة شخصيات عديدة يأتي في مقدمتها الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، ورئيس الوزراء وولي العهد، وأيضا قرينة ملك البحرين، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، وأيمن المؤيد وزير شئون الشباب والرياضة.
الجميع قدم الدعم للبعثة، ووقفوا إلى جوارنا طوال البطولة، وتم تسهيل مهمتنا، بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للمنتخبات.
حدثينا عن تفاصيل هذا الإنجاز؟
عندما تم تحديد الوفد المشارك وعدد الألعاب، قمت بزيارات متعددة إلى الأندية في كافة الألعاب، وشجعتهم، وكنت حينها أرى العزيمة والإصرار على اللاعبات، اللاتي عزمن على تحقيق إنجازات مشرفة تعكس الصورة المشرقة للرياضة النسائية في البحرين.

وهل توقعت تحقيق المركز الأول؟
النسخة السابقة حصلنا على المركز الأول، وكنا ندرك أن المهمة هذا العام لن تكون سهلة، خصوصا أن هناك تطورا كبيرا للرياضة النسائية في الدول العربية، وعندما تكون في الصدارة عليك أن تضاعف جهدك من أجل المحافظة عليها.
عقدنا اجتماعات متواصلة مع اللاعبات والأندية قبل البطولة، وحرصنا على تقديم كامل الدعم لهن.
وعندما رأيت هذا العزم لدى اللاعبات شعرت بالسعادة، بأننا سنتمكن من المحافظة على المركز الأول ومضاعفة الحصاد، ولله الحمد تحقق هذا الإنجاز.
وهل كانت الأندية البحرينية قادرة على تحقيق المزيد؟
نعم كنا قادرين، لكن الحظ عاندنا في بعض المناسبات، وحصلنا على الفضيات والبرونزيات، والحمد لله على هذا الإنجاز.
لمن يعود الفضل في هذا الإنجاز؟
هذا الإنجاز تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالي، ثم بالدعم السخي والاهتمام الكبير بالرياضة البحرينية.
حظينا بدعم كبير من سمو الشيخ ناصر وسمو الشيخ خالد طوال البطولة، وقبل المشاركة، وأود أن أشيد بالدعم والاهتمام المتواصل من أيمن المؤيد، والذي أثنى على مستوى اللاعبات البحرينيات المميز، وما تحلين به من روح الإصرار والعزيمة لتحقيق أفضل الإنجازات، حيث كن على قدر المسئولية ووضعن اسم البحرين نصب أعينهن.
وما رأيك في التنظيم؟
تعجز الكلمات عن التعبير في مقام سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي -قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشئون الأسرة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة-، نظرا لما قدمته وتقدمه سموها لهذه الدورة التي تعيش أجمل أيامها، وأصبحت أكبر دورة رياضية نسائية على الإطلاق.
بفضل التنظيم الناجح والمنافسات القوية والعالية والتطور اللافت الذي شهدته جميع المسابقات، ومن خلال هذه النجاحات المتواصلة سوف يتم بإذن الله اعتماد وتصنيف اللاعبات في الاتحاد الدولي، وأولها مسابقات القوس والسهم، وذلك يأتي تأكيدا على المكانة المرموقة التي باتت تحتلها هذه الدورة.

هل تعتبر البطولة مهمة لتنظيمها مستقبلا؟
أصبحت الدورة مكتسبا رياضيا بالغ الأثر في المشهد الرياضي العربي، بما تتيحه من فرص للرياضيات لممارسة الرياضة، علاوة على كونها جسرا لبناء العلاقات والروابط الإنسانية، من خلال تلاقي هذا الكم الهائل من الرياضيات الشقيقات، بما يعزز من استعداداتهنّ لخوض المحافل الرياضية الأولمبية والعالمية.
الدورة تعدّ محفلاً مثالياً ووجهة تقصدها الرياضيات من مختلف أنحاء الوطن العربي، من أجل خوض المنافسات وتحقيق الإنجازات.
وماذا عن الفعاليات المصاحبة؟
لابد من الإشادة بالفعاليات التي صاحبت الدورة من ندوات تثقيفية مهمة تعني بشؤون رياضة المرأة العربية، حيث إن هذه المبادرات تسهم في جعل الدورة بيئة جاذبة تغطي كل المجالات، جنبا إلى جنب مع مردودها على الصعيد التنافسي في إتاحة الفرصة للاحتكاك، وتطوير المستوى الفني للرياضيات المشاركات.
كما كان التنظيم المثالي والمبهر للدورة إضافة نوعية إلى سجل النجاحات الإماراتية في استضافة وتنظيم المحافل الدولية الكبرى.



