


هنأ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، راعي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، الفائزين في الدورة 11 من الجائزة.
وجاءت التهنئة قبل اجتماع الفائزين بالجائزة، وهي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك في إكسبو 2020 دبي غدٍ، لتكريمهم بدرع الجائزة الأكبر من نوعها من حيث قيمة جوائزها وتنوع فئاتها، مع كونها الأولى من نوعها في مجال الإبداع الرياضي.
وقال الشيخ حمدان بن محمد: "خالص التهنئة لكل الفائزين في هذه الدورة من الجائزة، ونقدر لهم جميعا مجهوداتهم التي أسهموا بها في دفع مسيرة التطوير الرياضي قدما كل في مجاله، سواء في الإمارات أو حول العالم".
وأضاف: "دبي ستظل دائما الراعية للإبداع في شتى صوره وأشكاله، انطلاقا من إيمان قيادتها بقيمته في تحقيق نوعية حياة أفضل، لاسيما في مجال الرياضة التي توليها كذلك كل الرعاية والاهتمام، وكل الأمنيات الطيبة للفائزين بمزيد من التميز والنجاح في مسيرتهم الرياضية".
وأضاف: "احتفاء دبي بالمبدعين في المجال الرياضي هدفه تأكيد مكانتهم كقدوة يحتذى بها وسفراء لنشر ثقافة الإبداع حول العالم، فالإبداع ركيزة أساسية لتقدُّم الأمم والشعوب وأحد المقومات الأساسية لصنع المستقبل".
وتابع: "من المشجع أن نرى أن التحديات التي واجهها العالم خلال العامين الماضيين لم تثن المبدعين عن مواصلة مسيرتهم ورسالتهم، بل كانت حافزا لهم على مزيد من الإبداع وهو أمر يستحق كل الحفاوة والتقدير".
وتنفيذا لرؤية قيادة الإمارات، تواصل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، ومنذ انطلاقها في العام 2009، تكريم أصحاب الإسهامات المبدعة رياضيا.
وذلك لتحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي بتحفيز جميع المعنين به سواء داخل الإمارات أو من مختلف أنحاء العالم على مواصلة اتباع نهج التميز.
ويتزامن تكريم الفائزين، مع اجتماع وفود 192 دولة في إكسبو 2020 دبي، لمشاركة أبرز الإنجازات في مختلف المجالات، ويجمعهم هدف واحد، وهو صنع المستقبل، كما يأتي الحفل في أعقاب الاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين واليوبيل الذهبي لتأسيس الإمارات.
"عملنا على نشر مفاهيم الإبداع"
ومن جانبه، شكر مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس الجائزة، على التوجيهات السديدة.
كما شكرهما على الرعاية الكبيرة التي مكّنت الجائزة من أن تصبح أهم وأكبر جائزة رياضية، وأن تؤدي دورها الرائد في تحفيز جهود التطوير للقطاع الرياضي في الإمارات والمنطقة العربية والعالم.
وقال: "بتوجيهات ودعم راعي الجائزة، ورئيسها، حققنا خلال دوراتها الماضية، إنجازات كبيرة على صعيد تطوير العمل الرياضي، والارتقاء بالأداء والنتائج من مستوى الإنجاز إلى مستوى الإبداع".
وأضاف: "لم نكتف بانتظار تحقيق الرياضيين والفرق والمؤسسات لإنجازاتهم ثم تكريمهم في الحفل، بل عملنا على نشر مفاهيم الإبداع في العمل الرياضي من خلال العديد من المبادرات".
وزاد: "راعينا في هذه الدورة تغيير موعد تنظيم دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في طوكيو من 2020 إلى 2021، فقمنا بتمديد مواعيد الترشح من أجل إتاحة الفرصة للأبطال العرب بتحقيق الفوز في الأولمبياد والفوز في الجائزة أيضاً".
وأتم: "كما حرصنا على توجيه الرسائل من الجائزة إلى الرياضيين قبل انطلاقة الدورتين لتحفيزهم على التألق والعمل على الوصول إلى منصة التكريم في الدورة الحالية".
يذكر إنه سيقام غدٍ الأحد، في مركز المؤتمرات والمعارض في إكسبو 2020 دبي حفل تكريم الفائزين في الدورة الـ11 للجائزة.



