


أعرب حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي عن سعادته بالتواجد في مسقط وافتخاره باستضافة سلطنة عمان لحدث قاري مهم مثل الاجتماع الـ39 للجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي والذي يشهد عدة فعاليات أبرزها حسم السباق بين الرياض والدوحة على حق استضافة دورة الألعاب الآسيوية المقررة عام 2030 .
وتتنافس العاصمة القطرية الدوحة مع العاصمة السعودية الرياض على طلب استضافة دورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2030)، وتحسم الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الصراع بين المدينتين على حق الاستضافة من خلال تصويت إلكتروني بعد غد الأربعاء وذلك ضمن فعاليات الاجتماع الـ39 لعمومية المجلس الأولمبي الآسيوي والذي تبدأ فعالياته الرسمية غدا الثلاثاء.
ويعقد المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي اجتماعه الـ74 غدا الثلاثاء بأحد فنادق العاصمة العمانية مسقط، وذلك بحضور الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وجميع أعضاء المكتب، حيث سيتم استعراض ومناقشة تقرير زيارة لجنة التقييم بالمجلس الأولمبي الآسيوي لمدينتي الرياض والدوحة المرشحتين لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2030) ، واللتين ستقدمان عرضهما في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس بعد غد.
وأثنى المسلم على التجهيزات التي قامت بها اللجنة الأولمبية العمانية بدءا من استقبال الضيوف بالمطار ووصولا للتحضيرات للاجتماع وحجز الفنادق للضيوف والخدمات الأخرى.
وأوضح : "نحن في وسط إخواننا وبلادنا وهذا فخر لنا جميعا في دول مجلس التعاون بأن يكون اجتماع الجمعية العمومية الـ39 للمجلس الأولمبي الآسيوي بسلطنة عمان، وهذا إعادة لذاكرة جميلة لتنظيم دورة الألعاب الشاطئية الثانية ( 2010) ، وبسبب نجاح تلك الألعاب أصبحت السلطنة بإمكانياتها وقدراتها قادرة على أن تستضيف أحداثا عالمية".
وأشار المسلم إلى أن المجلس الأولمبي الآسيوي يحرص تماما على تلاحم وتقارب الحركة الأولمبية الآسيوية عن طريق الأحداث الرياضية سواء تنظيم دورات أو مؤتمرات مثل هذه الجمعية.
وعن ملفي الرياض والدوحة، قال: "الملفان من أفضل الملفات بحكم خبرتي في المجال الرياضي بالذات لأكثر من 30 عاما. محتويات الملفين تم تقديمها على مستوى عالمي أعلى حتى من محتويات الدورات الأولمبية وهذا فخر لنا أولا كدول مجلس تعاون خليجي ، وثانيا كقارة آسيوية".
وأوضح: "اليوم، القارة الآسيوية من شرقها لغربها تخدم وتقدم للعالم خدمات تطوير الرياضة، ودعم الشباب. القارة الآسيوية أثبتت هذا للعالم بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في كوريا ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين والتنظيم المرتقب لدورة الألعاب الأولمبية القادمة في طوكيو العام المقبل وكأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر".
وأضاف: "اليوم، لدينا مدينتان في منطقة الخليج تقدمان أفضل العروض لاستضافة حدث آسيوي كبير يشمل أكثر من 50 لعبة رياضية بمشاركة أكثر من 15 ألف رياضي من قارة آسيا ، والتنظيم على أحدث وأرقى المستويات المطلوبة من حيث نظم المعلومات أو النقل التلفزيوني أو القرية الأولمبية لاستضافة الرياضيين من ملاعب تدريب ومن ملاعب مباريات".
وعن توقعاته بشأن المنافسة، قال المسلم "لا يوجد لدي أي توقعات لأن الملفين ممتازان ، وسيكون العرض شفافا وجيدا في الخدمات والملاعب والتنظيم. وبالنسبة لنا كمجلس أولمبي وكإدارة تنفيذية، سنفسح المجال لعرض الملفين والقرار للجمعية العمومية وليس للمكتب التنفيذي".
قد يعجبك أيضاً



