

Reutersيعتقد العداء الإثيوبي المعتزل هايلي جيبرسيلاسي، البطل الأولمبي السابق، أن تطبيق عقوبة السجن على الرياضيين الذين يسقطون في اختبار للكشف عن مادة ميلدونيوم المحظورة رياضيا ربما يقضي على المنشطات في بلاده.
وقال جيبرسيلاسي رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى لرويترز إن الشرطة تحقق مع جيرماي بيرهانو لانتهاكه لوائح مكافحة المنشطات بعد سقوطه في اختبار للمنشطات في العام الماضي، وربما يواجه عقوبة السجن لمدة 3 سنوات.
وأضاف جيبرسيلاسي أمس الأربعاء: "لا يمكنني القول إن هذا إجراء قاسي. بعد ذلك لن نحتاج إلى اختبارات المنشطات الدورية، ما نحاول فعله ضد المنشطات هو عدم التسامح نهائيا دون النظر لأي اعتبارات أخرى."
وسيطرت إثيوبيا على سباقات المسافات الطويلة والمتوسطة دوليا لعدة سنوات بجانب كينيا، لكن مصداقية البلاد أصبحت محل شك في 2016 عندما بدأ التحقيق مع 6 رياضيين في البلاد بسبب المنشطات.
وبيرهانو (30 عاما) هو واحد من 5 رياضيين إثيوبيين من بينهم 3 يعيشون الآن في الولايات المتحدة سقطوا في اختبارات للمنشطات في 2016.
وانتخب جيبرسيلاسي البطل الاولمبي مرتين لسباق 10 آلاف متر والذي اعتزل في 2015 رئيسا للاتحاد المحلي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
ولم يكشف جيبرسيلاسي عن موعد إحالة قضية بيرهانو إلى القضاء.
كما لم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من بيرهانو أو من مسؤولي الشرطة حول القضية.
وأشار جيبرسلايسي إلى أن قضية بيرهانو ربما أثر عليها ما قالته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حول مادة ميلدونيوم.
وحظرت الوكالة العالمية مادة ميلدونيوم في يناير كانون الثاني 2016 مع إبلاغ الرياضيين بهذا القرار في نهاية 2015.
لكن الوكالة العالمية أشارت إلى أن وجود أقل من 1 ميكروجرام من المادة في عينات الاختبارات قبل أول مارس آذار 2016 هو مقبول.
وقال الاتحاد الإثيوبي إنه سيجري اختبارات لنحو 200 رياضي.
وأشار الاتحاد في ديسمبر كانون الأول إلى أنه سيوقع عقوبة الإيقاف مدى الحياة ضد الرياضيين الذي سيتعرضون لعقوبة إيقاف 4 سنوات دوليا.
ويعتقد جيبرسلايسي أن من يسهل عملية تناول المنشطات يجب أن يواجه عقوبة السجن.
وقال: "لا يتعين أن تقتصر عقوبة السجن على الرياضيين وحدهم بل يجب أن تمتد العقوبات لتشمل من يجلب المواد المحظورة أو يسهل تداولها أو تناولها."
قد يعجبك أيضاً



