


في الوقت الذي فيه رياضتنا تعيش خروجاً عن النص نشاهد أن البعض يحاول أن يقحم نفسه في النص ويحاول أن يكون جزءاً من النص لا لشيء بل لمجرد «الشو»!المشكلة أن عشاق «الشو» كثر في هذا الزمن، منهم من «يُنظر» في مجال ليس بمجاله واختصاص ليس اختصاصه، من باب أنه متابع جيد للرياضة أحياناً، ومن باب عملت في مجال الرياضة في أحيان أخرى، ويا ليت بعض عشاق «الشو» هم من الناجحين في مجالهم عندما كانوا في العمل في مجال الرياضة.
سهل جداً أن يخرج أي شخص ويتحدث ويهاجم وينتقد من يشاء بداعي (خبرته) وبداعي حرصه على رياضتنا، ولكن صعب أن يعترف بعدم نجاحه عندما كان هو في المجال نفسه! بل البعض لا يتقبل حتى أن ينتقده أحد تماماً ويعيش في برج عاجي صنعه لنفسه ولكنه يرضى أن ينتقد غيره وينتهز كل فرصة للظهور كي يدلي بدلوه، فلماذا هذا الدلو ممنوع على الآخرين ومسموح لك فقط؟ رياضتنا في الوقت الحالي تحتاج لمن ينتقدون لأن حقاً المصلحة العامة تهمهم، وهم موجودون في البرامج الرياضية، ولهم باعهم في مجال الرياضة وليس لأشخاص بعيدين عن الرياضة ويستغلون المواقف أحياناً لمجرد «الشو» فقط لا غير!
**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية



