


ثمن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الإنجازات العربية الرياضية التي تحققت في عام 2022.
وفي مقدمتها التنظيم الرائع لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، والنتائج الكبيرة التي حققتها المنتخبات العربية في البطولة. ويتصدرها وصول منتخب المغرب، إلى دور نصف النهائي للبطولة كأول منتخب عربي وأفريقي، يصل إلى هذا الدور المتقدم في تاريخ البطولة.
وأكد مطر الطاير، رئيس مجلس الأمناء، أن الجائزة تتابع وتثمن الإنجازات العربية في جميع المجالات، وعلى مختلف المستويات وسيكون الجميع مرشح للتنافس للفوز بفئات الدور 12.
وقال "كانت الحصيلة العربية في مونديال 2022، مشرفة سواء على مستوى التنظيم والتعامل مع المنتخبات المشاركة والجماهير الكبيرة والإعلام العالمي في جميع تفاصيل البطولة".
وأضاف "كذلك على مستوى أداء المنتخبات العربية، وخصوصا المنتخب المغربي الذي حقق نتائج رائعة وتاريخية، وننتظر إبداعات عربية فردية وجماعية ومؤسسية في جميع المجالات خلال الفترة المقبلة".
وجاء ذلك خلال الاجتماع الثاني لمجلس أمناء الجائزة، في تشكيلته الجديدة الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي، وأكد مطر الطاير خلال الاجتماع، أن عام 2022، كان مميزا للرياضة العربية وخصوصا كرة القدم.
وأوضح "الجائزة تثمن وتدعم المبدعين، وتكرمهم تقديرا لإنجازاتهم وجهودهم الكبيرة، وتحفيزا لجميع الرياضيين على السير في نهج الإبداع، والذي يتطلب موهبة كبيرة وتخطيط علمي وعملا دؤوبا ومثابرة لتحقيق الأهداف التي يشكل شعار (لا للمستحيل) محورا لها".
وأطلع مجلس الأمناء، على سير عملية الترشح للدورة 12 التي فتح باب الترشح فيها مطلع في أبريل/نيسان 2022، ويستمر حتى يوم 31 أغسطس/آب 2023.
وتم تحديد فترة الإنجازات المؤهلة للتنافس للفوز بفئاتها، وهي الفترة من 16 سبتمبر/أيلول 2021 وحتى 31 أغسطس/آب 2023، وحدد موعد تكريم الفائزين ليكون خلال يناير/كانون الثاني 2024.
وأكد على استمرار فتح الباب أمام مشاركة الجمهور في التصويت على اختيار الفائزين من فئة الناشئين الستة المرشحين للمرحلة النهائية، ليكون لتصويت الجمهور بنسبة 50% من النتيجة النهائية، ويكون لقرار لجنة التحكيم بنسبة 50% من النتيجة النهائية.
وأكد مجلس الأمناء، أن الجائزة حافظت على قيمة الجوائز المالية التي يتم توزيعها في كل دورة، لتبلغ قيمة الجوائز 7 ملاين و500 ألف درهم.
ويذكر إنه خلال الدورات 11 الماضية، تم تكريم 258 فائز من مختلف الرياضات والمستويات، ومن بينهم 124 من الإمارات، و116 من الدول العربية.
و18 من الاتحادات والمؤسسات الرياضية العالمية، وتوزعوا على مختلف فئات الجائزة، ومنهم 188 على المستوى الفردي، و21 على المستوى الجماعي، و49 على المستوى المؤسسي.
وتسلمت الجائزة خلالها، 2597 ملفا للمرشحين، ومن بينهم 748 من الإمارات، و1621 من الدول العربية، و228 على المستوى العالمي.
فيما بلغ عدد المترشحين للدورة 11، وحدها 409 رياضيا ورياضية، وحققوا مجتمعين 300 إنجاز رياضي، و29 ابتكار رياضي، و26 انتاج علمي رياضي، و54 مشروع ومبادرة وبرنامج رياضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



