


تستضيف دبي، غدا الخميس، احتفالية تكريم الفائزين بالدورة العاشرة لجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني بمشاركة دولية، تحت شعار "هذا ما كان يحبه زايد"، وذلك تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي.
ويأتي ذلك تأكيدا لثوابت العمل الإنساني وقيم العطاء في الإمارات، وتعزيزًا للمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، وتقدير كل جهد من شأنه إبراز القيم الوطنية والإنسانية في المجتمع.
وسيتم منح عدد من الجوائز، من بينها جائزة البصمة الرياضية في نسختها الرابعة، والتي يتم تنظيمها بالتعاون بين مجلس دبي الرياضي ومؤسسة وطني الإمارات، من أجل نشر ثقافة العمل الإنساني ودعم روح العطاء للمجتمع من خلال الرياضة.
وكذلك تعزيز مكانة العمل الاجتماعي التطوعي في القطاع الرياضي، سواء المؤسسات الرياضية الوطنية أو المؤسسات الدولية التي تطلق مبادرات في هذا المجال.
وتتم سنويا دعوة المؤسسات الرياضية والمجتمعية والأفراد لتقديم ترشحهم للفوز بالجائزة وفق محور التنافس "مسئولية العمل الإنساني في القطاع الرياضي".
ويشمل المحور، المبادرات المجتمعية التي تحقق الأهداف الإنسانية والمجتمعية للرياضة، بحيث يكون لتلك المبادرات، الأثر الإيجابي على القطاع الرياضي.
وتمت عملية فرز ملفات المرشحين لاختيار الفائز في هذه الجائزة الوطنية الرائدة، والتي تدعم وتكرم المميزين ممن تركوا بصمتهم في تطوير الرياضة والنشاط البدني، وتنشر مفهوم العمل التطوعي في القطاع الرياضي.
وكان مجلس دبي الرياضي قد وجه الدعوة للأندية والمؤسسات الرياضية والأفراد في القطاع الرياضي من ذوي المساهمات في العمل الانساني ودعم نشر ممارسة الرياضة الترشح للتنافس.
قد يعجبك أيضاً



