


تترقب الاتحادات الرياضية ثمار التعاون بين العراق وإيران حيث شرعت اللجنة الأولمبية العراقية ونظيرتها الإيرانية، اليوم الأربعاء، بتفعيل اتفاقيات التعاون بين الطرفين.
"كووورة" أعد هذا الاستطلاع حول الاتفاقية التي تتضمن إقامة المعسكرات التدريبية بين المنتخبات في كل الفعاليات الرياضية وتبادل الخبرات، وإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية والمشاركة في البطولات الرسمية وغير الرسمية.
اتفاقية مميزة
النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية، بشار مصطفى، وصف الاتفاقية بالمميزة لما تتضمنه من بنود سيكون لها الأثر الايجابي بالارتقاء بواقع الرياضة العراقية ومنها اتحاد الملاكمة.
أمين عام اللجنة الأولمبية، حيدر حسين علي، أعرب عن شكره وتقديره للوفد الإيراني على هذا الحضور الكبير الذي ضم أكثر من 14 اتحادا إيرانيا.
وأكد: "هذا التعاون المثمر الذي عقد بين الطرفين كان لوزارة الشباب والرياضة، وبشخص الوزير الشباب عبد الحسين عبطان، الدور الأكبر فيه".
رأي الوزارة
بدوره، أشاد الدكتور حسن الحسناوي، مستشار وزير الشباب لشؤون الرياضة، بهذا التعاون المشترك بين العراق وايران.
وأشار إلى أن تفعيل هذا التعاون جاء بناءً على عقد الشراكة الذي وقعته وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية مع الجانب الإيراني نهاية شهر ديسمبر/ كانون الثاني.
كما أشاد علاء عبد القادر مدير عام الدائرة البدنية في وزارة الشباب والرياضة بهذا الإنجاز والاتفاق المبرم بين العراق وإيران منوها إلى أن ذلك العقد المتفق عليه سيكون لها أثر كبير على رياضة العراق.
وأعرب أمين سر اتحاد الفروسية، محمود العامري، عن ثقته الكبيرة في أن يكون لاتحاد الفروسية فرصة طيبة للاستفادة من الخبرة الإيرانية، متمنيا أن تكون تلك الاتفاقية بوابة لإبرام اتفاقيات مع الدول الأخرى.
ثناء الاتحادات
وأثنى عضو اتحاد كرة القدم، يحيى كريم، على هذا العقد المبرم بين الجانبين العراقي والإيراني، قائلا: "فوائده ستكون كبيرة على الرياضة العراقية على وجه العموم، وكرة القدم على الخصوص".
رئيس اتحاد القوس والسهم، سعد المشهداني، أكد أن هذا التعاون المشترك سيسهل الكثير من العقبات التي تعتري العمل كون إيران تمتلك البنى التحتية العالية والخبرات الكبيرة.
رئيس اتحاد السلة، الدكتور حسين العميدي، أوضح أنه يعول على هذا الاتفاق كثيرا، لاسيما وأن السلة الإيرانية تعد من أبرز المنافسين على مستوى القارة الصفراء.
أمين سر اتحاد السباحة، رائد فاضل، وصف هذا التعاون بالإيجابي بسبب المستوى العالي للسباحة الإيرانية آسيويا وعربيا، مشيرًا إلى أن إيران تملك خبرات عالية ووفرة كبيرة من المسابح.
رئيس اتحاد المصارعة، شعلان عبد الكاظم، قال إن اتحاده سيكون من أكثر الاتحادات المركزية فائدة من هذا التعاون المشترك كون الاتحاد الإيراني للمصارعة يمتلك خبرات تدريبية وإدارية مميزة.
رئيس اتحاد اليد سلام عواد علق على هذا التعاون المشترك بين الجانبين العراقي والإيراني مؤكدا أن رياضة إيران سجلت حضورًا كبيرًا وإنجازات أولمبية وآسيوية سيكون لها التاثير الإيجابي على الرياضة العراقية.
فيما أثنى الأمين المالي لاتحاد ألعاب القوى الدكتور زيدون جواد بهذا التعاون الضخم الذي سيكون بادرة خير على رياضة الإنجاز العالي لما تتمتع به الرياضة الإيرانية من خبرة وحضور دولي وبنى تحتية مميزة.
قد يعجبك أيضاً



