

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
تشهد شواطئ كورنيش العاصمة الإماراتية أبو ظبي، غدا الجمعة، الانطلاقة الرسمية الأولى للموسم الجديد في سباقات ريد بول الجوية.
وتكتسب تلك الانطلاقة قيمة مضافة عن كل الجولات التسع السابقة، التي نظمها مجلس أبو ظبي الرياضي، بالتعاون مع اللجنة الدولية العليا المشرفة على تلك السلسلة العالمية، التي تقام في خمس قارات حول العالم.
حيث أن سباق الغد وبعد غد السبت في تلك النسخة العاشرة التي تستضيفها أبو ظبي، تمثل العيد الماسي لسباقات الريد بول العالمية، حيث تحمل الرقم 75 من بين كل السباقات العالمية عبر مسيرتها.
ويتطلع الألماني ماتيوس دولديرير، الذي أحرز بطولة العالم للمرة الأولى العام الماضي، للدفاع عن لقبه، في نفس الوقت الذي يتطلع فيه جميع منافسيه للتفوق عليه، بعدما اعتلى منصة التتويج في أبو ظبي موسم 2016، ليحلق بعدها في الترتيب العام وينتزع البطولة العالمية الأولى له في المحطة السابعة، ويكون أول طيار يحرز اللقب قبل المحطة الختامية.
كما يسعى الاسترالي مات هول بدوره لإحراز البطولة في العام الحالي، بعد احتلاله مركز الوصافة في الترتيب الإجمالي للعامين الأخيرين.
وسيكون هناك 12 فريقاً من خمس قارات، جاهزين بدورهم لخطف اللقب من دولديرير.
ويأتي تنظيم السباق للعام العاشر على التوالي ضمن خطط مجلس أبو ظبي الرياضي الطامحة لجعل أبو ظبي عاصمة عالمية للرياضة، ووجهة متميزة لاستقطاب أهم الاحداث والفعاليات الرياضية الدولية.
وتعد هذه البطولة أسرع سلسلة سباقات للرياضات الميكانيكية، وواحدة من أقوى منافسات الطيران في العالم.
من جهته قال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي: "نؤكد لكم أن أبو ظبي تستضيف سباق ريد بول الجوي للمرة العاشرة، هذا السباق المثير الذي يتنافس فيه نخبة من أفضل الطيارين على مستوى العالم، ليثبتوا تفوقهم وبراعتهم في السباقات الجوية".
وتابع "يسرنا أن تقام هذه النسخة على مدار يومين متتالين بمنطقة كورنيش أبو ظبي، وسط فعاليات وأنشطة مصاحبة للعائلات وعموم أفراد المجتمع للاحتفاء بانطلاقة الجولات العالمية".



