

Reutersتتحدث اللجنة الأولمبية الدولية بلغتها الخاصة ولا يمكن أن يفهمها أحد أفضل من العضو البارز ديك باوند، الذي أبلغ رويترز يوم الإثنين بأن بيانا حدد مهلة أربعة أسابيع لاتخاذ قرار بشأن مصير ألعاب طوكيو 2020 يمكن ترجمته إلى تأجيل.
وفي حين لم يتخذ أي قرار رسمي بعد، أكد باوند أن الرسالة القادمة من اجتماع طارئ للجنة الأولمبية الدولية يوم الأحد كانت واضحة وهي أن أولمبياد طوكيو 2020 المقررة في الفترة من 24 يوليو/ تموز إلى التاسع من أغسطس/ آب لن تقام هذا العام بسبب أزمة فيروس كورونا وستتأجل حتى 2021.
وقال باوند لرويترز في مقابلة عبر الهاتف لتفسير بيان اللجنة الأولمبية الدولية "هذا هو استنتاجي (أن الألعاب ستتأجل).
وتابع "من قراءة لغة اللجنة الأولمبية الدولية في البيان، إذا كنت ستلغي فإنك ستفعل ذلك بكل بساطة لأنه لا توجد أي خطط مستقبلية".
وأضاف "لكن إذا كنت ستمضي قدما في الهدف الأساسي (إقامة الألعاب) فلا يوجد أي سبب لإصدار بيان لأنك فعلت ذلك بالفعل في الأسابيع الماضية".
وأكمل: "انظروا إلى موقف اليابان. رئيس الوزراء يتحدث عن التأجيل.. والانتظار لأربعة أسابيع هو على الأرجح ما تحتاجه لكي تخرج بخطة مبدئية في صالح التأجيل".
وأوضح باوند أن من أجل فهم رسالة اللجنة الأولمبية الدولية فإن هناك حاجة لربط النقاط.
فإذا أرادت اللجنة الأولمبية الدولية إلغاء الألعاب بالكامل كانت ستفعل ذلك، لكن مهلة الأسابيع الأربعة توضح للمسؤول الكندي البالغ من العمر 78 عاما، وهو أقدم عضو في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية، أن هناك خططا يتم وضعها.
كما أشار باوند إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت ستصنع المزيد من الفوضى إذا قالت إن هناك خطة لتأجيل الأولمبياد وإقامتها في العام القادم بدون أن يكون لديها خطة بالفعل.
وكان ذلك سيزيد من حالة القلق التي دفعت دول، من بينها كندا وأستراليا، لأن تعلن بالفعل انسحاب رياضييها من ألعاب 2020.
وقال باوند إن تغيير موعد الأولمبياد ليس مجرد اختيار تاريخ جديد وإعلان إقامتها في ذلك التوقيت.
ويجب استشارة اللجنة المنظمة اليابانية ومحطات البث التلفزيوني والرياضيين والاتحادات الرياضية، الذين ربما عليهم تغيير موعد بطولات أو إلغائها لاستيعاب إقامة الأولمبياد في صيف 2021، قبل وضع خطة للتأجيل.
وبدأت بعض قطع الدومينو في السقوط بالفعل بعدما قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى يوم الإثنين إنه سيؤجل بطولة العالم 2021 المقرة في الفترة من 6-15 أغسطس/ آب في يوجين بولاية أوريجون الأمريكية من أجل إفساح المجال أمام إقامة الألعاب الأولمبية في 2021.
وقال باوند "ما يجب قوله هو أن الأمر سيكون بهذا الشكل وعلينا التحدث إلى اليابانيين أولا لضمان أنهم مهتمون بالمضي قدما".
وتابع "وإذا حدث ذلك، ما هي التعديلات التي عليهم إدخالها على خطط 2020 وهل من المناسب بالنسبة للاتحادات الرياضية، في حالة التأجيل، أن يكون هناك بعض العراقيل في جدول بطولات 2021".
وأضاف "هناك العديد من الأشياء التي يجب مناقشتها والتفاوض عليها في شيء معقد مثل الأولمبياد. من الواضح أن فيروس كورونا ليس شيئا سيمكن السيطرة عليه بحلول يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز وربما ليس قبل نهاية العام، ولذلك فإن التأجيل لعام واحد يبدو أفضل حل".
وختم: "لا يرغب أحد في إلغاء الأولمبياد".
قد يعجبك أيضاً



